تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| هو الفرع من عبدي مناف كليهما | إليه انتهت أحسابها والدسائع |
٣٢ / ٢١٧
| هو الملك المرتجى الذي | يضيق بأمثالها الأذرع |
٩ / ١١١
| هو الموت أحيا المنون وإنه | لغيث حيا يحيى به الناس واسع |
٣٢ / ٢١٧
| هو الموت لا منجى من الموت والذي | أحاذر بعد الموت أدهى وأفظع |
٥٩ / ٢٢٧
| هو الموت لا منجى من الموت والذي | نحاذر بعد الموت أدهى وأفظع |
٥٩ / ٢٢٧
| وآب الهدى حقا إلى مستقره | بخير إياب آبه ورجوع |
٣٣ / ٣٥٥
| وآثر الفاني الخسيس من ال | دنيا وأمسى لأهلها تبعا |
٤٠ / ٢٧
| وآثر بطن الواديين بديمة | ترشح وسميا من النبت خروعا |
١٦ / ٢٥٧
| وآخر يهوى إلى مكة | ليسعا ويدعوه فيمن دعا |
١٧ / ١٧٧
| وأبكي أبا عمرو ليصيف مدقع | وذي حاجة أعيا بها كيف يصنع |
١٦ / ٣٣٦
| وأبو كم من ليس ينكر أنه | الندب الكمي الألمعي الأروع |
٢١ / ٣٧٠
| وأبيض مخبات إذا الليل جنه | رعى حذر النار النجوم الطوالعا |
٥٦ / ٣٥٢
| وأجعل تخليط الروافض كلهم | لفقحة بختيشوع في النار طابعا |
١٣ / ٤٤٢
| وأجمعت بابا لا لبانة بعده | ولليأس أدنى للعفاف من الطمع |
٢٥ / ٢٠٥
| وأحسن غسلا إن ركبت جنابة | وإن جاءني المسكين لم أك مانعا |
١٣ / ٤٤١
| وأدبرت الأقران عنه وخافهم | وكان قديما للعدو مما صعا |
٥٦ / ٣٥٣
| وأرضه بالرخام قد فرشت | ينفسح الطرف في مواضعها |
٢ / ٢٧٢
| وأزجر عنها النفس إذا حيل دونها | فتأبى إليها النفس إلا تطلعا |
٤٩ / ٣٨٧
| وأسلمته للصغد تدما كلومه | وفارقته والصوت في الدار شاسع |
٢١ / ٢٢٨
| وأشربها صرفا على جنب ماعز | وجدي كثير الشحم أصبح راضعا |
١٣ / ٤٤١
| وأشهد أن أمك لم تباشر | أبا سفيان واضعة القناع |
٦٥ / ١٨١
| وأصبح تبكيه النساء مقنعا | ولا يسمع الداعي وإن صوته رفع |
٢٠ / ١٣
| وأصبح نهبي ونهب العبي | د بين عيينة والأقرع |
٢٦ / ٤١٥
| وأصبحت لا أدري إذا بان صاحبي | وغودرت فردا بعده كيف أصنع |
١٦ / ٣٣٧
| وأضرب القونس يوم الوغا | بالسيف ما يقصر به باعي |
٢٤ / ٢٥١
| وأعجب من هذين أنك تدعي الس | لامة من عيب الخليفة أجمعا |
٤٥ / ٢٤٦
| وأعجبني يا عز منك خلائق | كرائم إذا عد الخلائق أربع |
٦٩ / ٢١١ ، ٦٩ / ٢١٤ ، ٦٩ / ٢١٦
| وأعجل بالإشفاق حتى يشفني | ومخافة شعب الدار والشمل جامع |
٤٩ / ٣٨٢
| وأعددته ذخرا لكل عظيمة | وسهم المنايا بالذخائر مولع |
٨ / ٢٠١ ، ٨ / ٢٠٢ ، ١٦ / ٣٣٧
| وأعلم أن الجود مجد لأهله | وأن الذي لا يتقي الذم راضع |
٦٥ / ١٦٥
| وأقسم ما رؤياه في العين بهجة | بأحسن من أوصافه في المسامع |
١٥ / ٣٠٠
| وأقول جدكم أجل النزل من | سلجوك تاج الدولة المتورع |
٢١ / ٣٧٠