تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ليت شعري مسافر بن أبي عم | رو وليت يقولها المحزون | |||||
٦٦ / ٣١٢
| ليت شعري والدهر ذو حدثان | أي حين منيتي تلقاني |
١٩ / ١٠٤
| ليس الأمان من الزمان بممكن | ومن المحال وجود ما لا يمكن |
٤٣ / ١٦٧
| ليس التلون من أمارات الرضا | لكن إذا مل الحبيب تلونا |
١٩ / ٤٨١
| ليس الصديق الذي تخش غوائله | ولا العدو على حال بمأمون |
٩ / ٦١ ، ٢٣ / ٣٥١
| ليس القميص وإن جددت رقعته | بجاعل رجلا إلا كما كانا |
٢٠ / ٦٣
| ليس في كل ساعة وأوان | تتهيأ صنائع الإحسان |
٢٩ / ٢٣٧
| ليس فينا بدا لنا منك عيب | عابه الناس غير أنك فإن |
٣١ / ٢٩٦
| ليست بأطيب مما يشوي حذف | إذ قال كل سوى العين حرفان |
٢٦ / ٤١٧
| ليعلم عامر الأجدار أنا | إذا غضبت نبيت لها غضانا |
١٦ / ٣٣٣
| لينبعثن عليك يوما عصبصبا | يشب العذارى إذ يعضل باللبن |
٤٦ / ١٧٨
| ما آئب سرك إلا سرني | شكرا وإن غرك أمر غرني |
١٠ / ٥١٥
| ما أزين التقى | وما أقبح الخنا |
٦ / ٣٤١
| ما أضيق القبر إلا أن يوسعه | رب كريم بفضل الجود أبدانا |
٥١ / ١٣٨
| ما أطلعت رأسها كيما تهددني | حصا تطرح من يعيا على شزن |
٢٧ / ٣٨٣
| ما أنصفتني الحادثات رمينني | بمودعين وليس لي قلبان |
٩ / ١٩
| ما استخفا فيما أظن بشأن | ولأصبحت منهما بمكان |
١٦ / ٧
| ما استقرت في فؤاد فتى | فدرى ما لوعة الحزن |
٥٦ / ٢٢٥
| ما الحفظ إما النصح إلا أنني | أخوك والراعي لما استرعيتني |
١٠ / ٥١٥
| ما الشأن ويحك في فراق فريقهم | أنساد ويحك في حنون حناني |
٣٦ / ٢٠٨
| ما بعد جلق للمرتاد منزلة | ولا كسكانها في الأرض سكان |
١٥ / ٣٠٠
| ما بعد مثلك محمود عواقبه | ولا التصبر عن رؤياك بالحسن |
٥٧ / ٢١٩
| ما بل عيني لا تغمض ساعة | إلا اعترتني عبرة تغشاني |
٦١ / ٤١٢
| ما تحرجت من زنا علم الله | ولو كنت قد شهدت حنينا |
٣١ / ٢٣٣
| ما تستحي منه وما ترعوي | غطى خطاياك عن العالمين |
٦٨ / ٢٤٢
| ما جئت أسعى إلى فقيه | مبعد الدار غير دان |
١٣ / ٤٣٥
| ما جر هذا الخطب غير تغربي | لعن التغرب ما أذل وأهونا |
١٩ / ٤٨١
| ما حملوا من حسب ثاقب | ويابل جزل وجد ولين |
٦٠ / ٢٨٦
| ما ذاك إلا أن سلطان الهوى | وبه قوين أعز من سلطاني |
٨ / ٤٠٥
| ما ذاك إلا أن في الأحباب ما | أجرى لك العبرات من ألوانها |
٢٧ / ١٦
| ما زال يقسم أن يبدد شمله | والله يكره أن تمين يمينه |
٥٨ / ٧٧
| ما زال ينمي وزال الله يرفعه | طولا على بغضه الأعداء والإحن |
٢٧ / ٣٨٣
| ما زلت أحمل مهري وسط حومتهم | ونحن في رهج الهيجاء نطعن |
٢٩ / ٦٤