تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| لهونا ولكنا ونحن بغيظه | عجبنا لدنيانا فكدنا نعينها | |||||
٢٣ / ٤١٧
| لو أستطيع جعلت مني عامرا | بين اللهاة وبين عقد لساني |
٢٦ / ٨٨ ، ٦١ / ٤١٣
| لو أن أشد الناس وجدا ومثله | من الجن بعد الإنس يلتقيان |
٦٩ / ٢٩٠
| لو أن شنفا ناطقا لتحديث شعر | أنه سرائر وشجون |
٥٦ / ٣١٩
| لو أن قلبي معي فرقت به | في الحب بين الإنصاف والغبن |
٤٣ / ٢٥١
| لو أنا إذا الدنيا لنا معطليه | دجا فرعها ثم ارجحنت غصونها |
٢٣ / ٤١٧
| لو به يسمعون بالوا من الخو | ف وطاروا من آبد البلدان |
٦٩ / ٢٣٨
| لو تؤذنون إلى الداعي لكان بنا | يوم الهياج إلى داعيكم أذن |
٤٠ / ٤٦٠
| لو رأيت النبي ما لمت نفسي | فيه بالعون حين كان استعانا |
٤٦ / ٣٧٦
| لو شئت أعطيته مالا على قدر | يرضى به منك جون الريرب الغين |
٢٢ / ٤٥٢
| لو شئت إذ كان حبها عرضا | لم ترنى وجهها ولم ترني |
٥٦ / ٣٥٦ ، ٥٦ / ٣٥٦ ، ٥٦ / ٣٥٨ ،
| لو غيره قرع المنابر بعده | لنكرنه فطرحنه عنهنه |
٦٥ / ٦٣
| لو قيل لي خذ أمانا | من أعظم الحدثان |
٥٦ / ٢٦٣ ، ٧٠ / ٧٠
| لو كان حيا غداة الأزد إذ نكثوا | لم حيص قتلاهم حساب ديرين |
٦٥ / ٦٤
| لو كان خلق للمنايا مفلتا | كان الخليفة مفلتا منهنه |
٦٥ / ٦٣
| لو كان شاهده معد خاطبا | أو ذو الفصاحة من بني قحطان |
٥١ / ٤٢٥
| لو كان للدهر المفضل ناصر | جاءت صميم سواد عين زمانها |
٤١ / ٤٣٢
| لو كنت أديت مال القوم مصطبرا | للحق أحييت أحيانا وموتانا |
٥٨ / ٢٧٣
| لو كنت أعرف منك الود هان له | علي بعض الذي أصبحت توليني |
٩ / ٦١
| لو كنت مستغفرا يوما لطاغية | كنت المقدم في سري وإعلاني |
٤٣ / ٤٩٤ ، ٤٣ / ٤٩٦
| لو مج عود على قوم عصارته | لمج عودك فينا المسك والبانا |
١٥ / ١٤٢
| لو يسمعون بأكلة أو شربة | بعمان أصبح جمعهم بعمان |
٥٩ / ٣٧٠
| لواغب لا يصدرن عنه بوجهه | ولا هن من برد الحياض دوان |
١١ / ٢٧٧
| لوقيت النبي بالنفس مني | ولعانقت دونه الأقرانا |
٤٦ / ٣٧٦
| لو لا الإله وعبده وأنتم | حين استخف الرعب كل جبان |
٢٦ / ٤١٩
| لو لا رجاؤك ما تخطت ناقتي | عرض الدبيل ولا قرى نجران |
٥٧ / ٢٩٣
| لو لا غزال كغصن بان | يجري مع البدر في عنان |
١٣ / ٤٣٤ ، ١٣ / ٤٣٥ ، ١٣ / ٤٣٦ ،
| ليالي عين الهجر عنا كليلة | وطرف النوى لا عاد يطرف وسنان |
٦٢ / ٤٧
| ليت بلالا ثكلته أمه | وابتل من نضح دم جبينه |
١٠ / ٤٦٧
| ليت شعري فذاك أكبر همي | هل يقدني الزمان من عيلان |
٧٠ / ٢٩٦
| ليت شعري قد أراكم تحكمونا | إن تكونوا غير معطين وأنتم تأخذونا |
١٥ / ١٤٦