تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| نحن الملوك فلا حي يعاد لنا | فينا الملوك وفينا ينصب الربع |
١٠ / ٢٧٣
| نحن الملوك فلا حي يقاربنا | فينا الملوك وفينا تنصب البيع |
٤٠ / ٣٦٢
| نحن بنو زيد وما زاحمنا | في المجد إلا من غدا مدفعا |
٧ / ٢١٤
| نحن قتلنا العامريين عنوة | زيادا وصلنا بعده بوكيع |
٦٣ / ١٠٩
| نحن ملأنا السوق من كل | معرض بين المنكبين شجاع |
٤٦ / ٨
| نحونا لرجع المشركين بوقفة | بها ذو مال الجزية المتتابع |
٦٥ / ١٦٥
| نذود أخانا عن أخينا ولو ترى | مهرا لكنا الأقربين نبايع |
٢٦ / ٤١٦
| نرقع دنيانا بتمزيق ديننا | فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع |
٦٧ / ٤٤
| نرقع دنيانا بتمزيق ديننا | فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع |
٦ / ٣٣٦
| نرقع دنيانا بتمزيق ديننا | فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع |
٦ / ٣٣٥ ، ٦ / ٣٣٦
| نسمو إلى الحرب نالتنا مخالبها | إذا الزعانف من أطرافها خشعوا |
٤٠ / ٣٦٣
| نصر النبي بنا وكنا معشرا | في كل نائبة تضر وتنفع |
٢٦ / ٤٢٢
| نظرت على فوت وأوفى عشية | بنا منظر من حصن عمان يافع |
٣٢ / ٢١٦
| نعى أسد بن عبد الله ناعي | فريع القلب للملك المطاع |
٨ / ٣٢٠
| نفى عن عينك الأرق الهجرعا | وهم يمتري منه الدموعا |
٥٠ / ٢٣٧
| نقاتل عن جذمنا كل قحمة | مذربة فيها القوانس تلمع |
٥٠ / ١٩١
| نم غير نائرة إلا الوفا لكم | ما مثل حبلك من ذي حرمة قطعا |
٢٦ / ٣٩٩
| نهاري نهار الناس حتى إذا بدا | لي الليل هرتني إليك المضاجع |
٦٠ / ٣٢١
| هاج اشتياقك برق خاطف لمعا | وهنا ونوح حمام الأيك إذ سجعا |
٣٦ / ١٤٠
| هب من له شيب له حيلة | فما الذي يحتاله الأصلع |
٤٥ / ٤٣٩
| هزئت أمامة أن رأتني مخلقا | ثكلتك أمك أي ذاك يروع |
٦٥ / ٣٢٩
| هزئت أمامه إذ رأتني مخلقا | ثكلتك أمك أي ذاك يروع |
٦٥ / ٣٣٠
| هل أنت ابن ليلى إن نظرتك رائح | مع الركب أو غاد غداة غد معي |
٨ / ٤ ، ٨ / ٧
| هل النافر المذعور للحظ راجع | أم النصح مقبول أم الوعظ نافع |
٥١ / ٤٣٧
| هل رأيتم خادما عا | مل مولاه فضاعا |
٦٨ / ٢٤٣
| هل ينفع العلم قبل الموت عالمه | قد سال قوم بها الرجعى فما رجعوا |
٣٢ / ٤٧٤
| هم رحلوا يوم الخميس غدية | وودعتهم يوم استقلوا وودعوا |
٤٣ / ٨٦
| هم قومك الأدنون فارأب صدوعهم | بحكمك حتى ينهض المتضالع |
٢٤ / ٤٠٣
| هما لا أشعران إذا أكبا | ولا هبوان لحمهما يضيع |
٦٧ / ٤
| هناك تقطع من تشتهي ال | وصال ويوصل من يقطع |
٩ / ١١٠
| هند أحب إلي من | أهلي ومالي أجمعا |
٢٧ / ٣٨١
| هو الذي جمع الرحمن أمته | على يديه وكانوا قبله شيعا |
٣٨ / ١٩٧
| هو الرزء الذي عظمت | وجلت مصيبة على الحي الجميع |
١٩ / ٤٨٨