تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| كفرت بدا من منعم لو شكرتها | جزاك بها الرحمن ذو الفضل والمن | |||||
٦٣ / ٣٢٩
| كفرت يدا من منعم لو شكرتها | جزاك بها الرحمن ذو الفضل والمن |
٦٣ / ٣٢٩ ، ٦٣ / ٣٢٩
| كفى من العيش ما قد سد من عوز | وفيه للمرء وتان وغنيان |
٤٣ / ١٦٧
| كل امرئ مولع في بعض صاحبه | نحمد الله نقلوكم وتقلونا |
١٩ / ٤٧١
| كل من كان بالأباطح والجل | س عليه من شيبة توشين |
٦٦ / ٣١٢
| كلا وذي البيت الذي حجت له | شعت المفارق تمسح الأركانا |
٤٩ / ٤٩٠
| كلا ورب محمد وإلهه | حتى يذل كفورها وخئونها |
٤٠ / ١٢
| كلي السر بين له وفاء | ولا حبل يمد به متين |
١٣ / ١٢١
| كم بعث شكري على نفاسته | من الأيادي بأنزر الثمن |
١٤ / ٨٠
| كم تغضبت بالجهالة مني | بعد ملك الرضى على عثمان |
٩ / ١٠٩
| كم خليل وصاحب وابن عم | وحميم قفت عليه المنون |
٦٦ / ٣١٢
| كم فيهم غلام حازم بطل | ومن كبير سجاع القلب طعان |
١١ / ٢٨٣
| كما أنتم كنا | وكما نحن تكونون |
٤٠ / ١٠٦
| كما ترى صيرني | قطع قفار الدمن |
٥١ / ٢٥٨
| كما غادر المصباح عند خموده | فتائل قد ميثت بغير دهان |
٣ / ٤٠٥
| كن لودي على جفائك عونا | من زمان يغير الإخوانا |
٣٧ / ٢٨٧
| كنا نؤمل حسانا وامرأته | حتى أتانا أمير غير حسان |
١٢ / ٤٥٣
| كنا نجيء ابن عباس فيقبسنا | علما ويكسبنا أجرا ويهدينا |
٢٦ / ١٣٠ ، ٢٦ / ١٣١
| كنا وكانوا كأم أرضعت ولدا | عقت ولم تجز بالإحسان إحسانا |
٢٤ / ٩٧
| كنت جليل القدر في أسرتي | معظما ما بين إخواني |
٦٧ / ١٣٣
| كنت دهرا أعلل النفس بالموعد | وأخلوا مستأنسا بالأماني |
٥١ / ٥٨ ، ٣٨ / ٨٤
| كنصر محمد في يوم بدر | ويوم الشعب إذ لاقى حنينا |
٢٠ / ١٥٩
| كونا إذا ما طرتما زوجا | فإنكما لا تأمنان إذا أفردتما حزنا |
٢٩ / ٢٣٩
| كيف كانت مذاقة الموت إذ | مت وما ذا بعد الممات يكون |
٦٦ / ٣١٢
| كيف يقضي في فتى هام إن هام | بمن لا ينال جهلا وحينا |
٣١ / ٢٣٣
| لأسمحن لأيامي بما التمست | من البعاد عن الأحباب والوطن |
٦٤ / ٣٧٠
| لأصبح البحر من أنفاسكم يبسا | كالبر من أدمعي ينشق بالسفن |
٤٣ / ٢٥٠
| لأصبح ماء أهل الأرض عذبا | وأصبح لحم دنياهم سمينا |
١٦ / ٣١٤
| لأقر كل طائعين بأنه | أولاهم بفصاحة وبيان |
٥١ / ٤٢٦
| لأن جميل الذكر يبقى لأهله | وكل الذي فوق البسيطة فان |
٨ / ٩٥
| لأنا الذي نهبته فقتلته | ولقد تكبد قائما يقظانا |
٤٩ / ٤٩٠
| لأنه ذكرني ما مضى | من عهد أحبابي وإخواني |
٣٤ / ١٢
| لأول ما تفارق غير شك | ففارق ما يقول المرجئونا |
٤٧ / ٦٥