تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فليس الموفق إلا الذي | يوفقه الله سبحانه | |||||
٤٣ / ٢٣٢
| فما أبالي إذا ما كنت لي كنفا | من صد أو بت من أقرانه قرني |
٢٧ / ٣٨٥
| فما أبقى حمام الموت شيئا | أخاف عليه عادية الزماني |
١١ / ١٠٢
| فما أخرجتنا رغبة عن بلادنا | ولكنه ما قدر الله كائن |
٤٦ / ٤٤٧
| فما أنا يا بن العم تجعل دونه | التقي ولا يرمى به الرجوان |
١٢ / ٢٩٩
| فما أوهنت عزمي الرزايا ولا لها | بحسن اصطباري في الملم يداني |
٨ / ٩٥
| فما اسم حديدة في رأس رمح | دوين الصدر ليست بالسنان |
١٥ / ١٥٦
| فما الأشعري يرث الديار | ولا خامل الذكر في الأشعرينا |
٢١ / ١١١
| فما الدخول عليهم في الذي عملوا | بالطعن مني وقد فرطت عصيانا |
٣٢ / ٤٥٠
| فما المعزى بباق بعد صاحبه | ولا المعزي ولو عاشا إلى حين |
٥١ / ٤١٤
| فما بيثرب منهم من أعاتبه | إلا عوائد أرجوهن من حسن |
٧ / ٦٧ ، ٧ / ٦٨ ، ٢٧ / ٣٨٣
| فما تراكا من سلوة يعلمانها | ولا شربة إلا وقد سقياني |
٤٠ / ٢٢٠
| فما تركا من رقبة يعلمانها | ولا رقية إلا رقياني |
٤٠ / ٢١٧
| فما تركا من رقية يعلمانها | ولا سلوة إلا وقد سقياني |
٤٠ / ٢٢٠ ، ٤٠ / ٢٢٤
| فما تركا من رقية تعلمانها | ولا سلوة إلا بها سقياني |
٤٠ / ٢٢٢
| فما رأينا كظرف الحسين | فيما رأينا |
١٤ / ٧٦
| فما زادنا بعد المدى نقض مرة | ولا رجعا من علمنا ببيان |
٥٠ / ١٣٥ ، ٥٠ / ١٣٨
| فما زلت أدعو الله في كل حاضر | حللت بها سرا وجهرا معالنا |
٣٠ / ٣٢
| فما سمعت كما بلغت من عجب | ولا فعالك حقا فعل إنسان |
٦٨ / ١٤٥
| فما شكرت أبا رباك من صغر | حتى شببت شبابا غير محجون |
٧٠ / ١٧٦
| فما صاديات حمن يوما وليلة | على الماء يغشين العصي حواني |
١١ / ٢٧٧
| فما ظن ذا الواشي بأروع ما جد | وبدآء خود حين يلتقيان |
٣٤ / ٣١٨
| فما عذري وهذا السيف عندي | وعضب نال قائمه يميني |
١١ / ١٧
| فما كنت أخشى أن تكون منيتي | بكفي إلا أن ما حان حائن |
٤٩ / ٣٨١
| فما نظروا لدنيا أنت فيها | بإصلاح ولا نظروا الدين |
٣٩ / ٣٦٦
| فما ذا يقوم لأجرامهم | وما كان يملأ تلك البطونا |
٣٢ / ٤٧٢
| فما ذا يقوم لأفواهها | وما كان يملأ تلك البطونا |
٣٢ / ٤٧٠
| فمتى دعا نفسي إليك نزاعها | فجرت وأرخى الشوق فضل عنانها |
٤١ / ٤٣١
| فمررنا بنسوة عطرات | وسماع وقرقف فنزلنا |
٥٦ / ٣٥٠
| فمشى شوقا إليها | ضاحكا بين غواني |
٢ / ٣٩٢
| فمضى الواعدون واقتطعتنا | عن فضول المنى صروف الزمان |
٣٨ / ٨٤ ، ٥١ / ٥٨
| فمضى لينظر كيف لاح فلم يطق | نظرا إليه وصده سجانه |
٥٤ / ١٥٥
| فمن الذي يخفى عليك | إذا نظرت إلى قرينه |
٣٢ / ٤٦٢