تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فلا يرمى بي الرجوان أني | أقل القوم من يغني مكاني | |||||
١٩ / ٢٠٠
| فلست بآمن أبدا خليلا | على شيء إذا لم يأتمني |
٥٧ / ١٣
| فلست بعادل بالله ربا | ولا مستبدلا بالدين دينا |
٩ / ٢٥١
| فلست بمسلم ما دمت حيا | ولست أدين دين المسلمينا |
٤٥ / ٤٢٨
| فلست ترى ما بينهم غير ناطق | بتصحيح علم أو تلاوة قرآن |
٤٣ / ٧٠
| فلست مجاورا أبدا قبيلا | بما قال الرسول مكذبينا |
٩ / ٢٥٠
| فلست واجدة أرضا بها بشر | إلا يروحون أفواجا ويغدونا |
٤٣ / ٥٠٠
| فللأسد غيل حيث حلت وإنما | يهاب التنائي قلب كل هدان |
٨ / ٩٤
| فلم أتركنها رغبة عن بلادها | ولكنه ما قدر الله كائن |
٦٩ / ٩٨
| فلم أخف لؤما للرفيق ولم أجد | خليلا ولا ذا البث يستويان |
٥٠ / ١٣٥
| فلم أر قردا قبله سبقت به | جياد أمير المؤمنين أتان |
١٩ / ١٥٧ ، ١٩ / ١٥٨
| فلم أطرحت ولم جفتك عصابة | لهم بحقك أصدق العرفان |
١٧ / ٧٨
| فلم تلهه عمره عين يفجرها | ولا النخيل ولا ركض البراذين |
٤٥ / ٢٦٣
| فلم يكن كابن حجر حين ثار ولا | أخي كليب ولا سيف بن ذي يزن |
٤١ / ٢٥٦
| فلما أراني الوجد أنك حاضر | شهدتك موجودا بكل مكان |
٦٦ / ٧٦
| فلما أن عصوني لم أطعهم | ولم أطمعتهم متحزبينا |
٩ / ٢٥١
| فلما أن غنيت وثاب مالي | أراهم لا أبا لك راجعوني |
٢٥ / ٣٣
| فلما التقينا بالثنية سلمت | ونازعها البغل اللعين عناني |
٦٩ / ٢٦٠
| فلما رأى الله أن قد طغت | ولم يظن الناس طغيانها |
١٤ / ٣٥١
| فلهفي على عفراء لهف كأنه | على النحر والأحشاء حد سنان |
٤٠ / ٢٢٠
| فلو أن أم العمرو أضحت مقيمة | بمصر وجثماني بشحر عمان |
٥٠ / ١٣٩
| فلو أن الحديد ينطق يوما | قال إني خلقت من عيلان |
٦٩ / ٢٣٨
| فلو أني ألحدت في الله يوما | ولو أني عبدت ما يعبدان |
١٦ / ٧
| فلو تسأل الأيام ما اسمي فما درت | وأين مكاني ما عرفن مكاني |
١٣ / ٤١٥ ، ١٣ / ٤١٧
| فلو جمع العمى يوما بأفق | لكانا للزمانة خلتين |
٦٤ / ٨٠
| فلو شاء ربي لابتلاهم بما به | ابتلانا فصاروا لا علينا ولا لنا |
١٣ / ٤١٩
| فلو كان يستغني عن الشكر منعم | لعزة مجد أو علو مكان |
٥٥ / ٢١٧
| فلو كنا بمنزلة جميعا | جريت وأنت مضطرب العنان |
٥٥ / ٢٤٢
| فلو لقيت نفوسهم عليهم | ولم تجرزهم الدنيا المنونا |
١٦ / ٣١٤
| فلو مدوا بحبل من عقيل | لألفوا حبلهم صلبا متينا |
٢٦ / ١٠٦
| فلو نمنى بواحدة صبرنا | لها ولكن مصيبتنا اثنتان |
١١ / ١٠٢
| فليت جنون الناس تحت جنونهم | ولم ترم أنثى بعدهم بجنين |
٩ / ١٢٧
| فليتم لنا ظهر المجن ولم يكن | لنبدأكم بالمحوال ستان |
٤٣ / ٨٢