تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| مضى والقنا في نحره متقدما | إلى قرنه حتى تكعكع راجعا |
٥٦ / ٣٥٣
| معالم يغنى الدهر وهي خوالد | وتخفض الأعلام وهي فوارع |
٥١ / ٤٣٧
| معاوي من للروم جاشت وأطنت | عليك ولا سفيان للداع إن دعا |
١١ / ٤٥٥
| مقاتل في الحسب الرفيع | أدركه شؤم بني مطيع |
١٩ / ٤٨٨
| الملك والعز والمروءة وال | سؤدد والنبل واليسار معا |
٤٠ / ٢٧
| ملكت دموع العين ثم رددتها | إلى ناظري فالعين في القلب تدمع |
١٧ / ٤٣٨
| ملكت دموع العين حتى رددتها | إلى ناظري وأعين القلب تدمع |
١٦ / ٣٣٧
| من البض الوجوه بني نفيل | أبت أخلاقهم إلا ارتفاعا |
٤٦ / ١٠٢ ، ٤٨ / ١١٩
| من المصطفى والمصطفى من خيارهم | جناحيه لما فارقاه فودعا |
٥٢ / ٢٦٤
| من النفر الشم الذين إذا انتدوا | وهاب اللئام حلقة الباب قعقعوا |
٣١ / ٢٩٦
| من خمر بابك معربا بمراحها | أو خمر عانة أو بنات مشيعا |
٦١ / ٣٣٤
| من خمرة بانت بباب صفوه | تدع الفتى ملكا يميل مصرعا |
٦١ / ٣٣٤
| من دنا من ربه شب | را دنا منه ذراعا |
٦٨ / ٢٤٣
| من كان محزونا لاهراق دمعة | وهى عزمها فليأتنا نبكها معا |
٣٢ / ٢٤٦
| من كان يشغله عن حبه وجع | فليس يشغلني عن حبكم وجعي |
١٨ / ٣٢٠
| من كل بسام المحيا لم بكن | عند المعالي والعوالي ورعا |
٧ / ٢١٤
| من لا تزل نفسه تشفي على تلف | توشك مقادير تلك النفس أن تقعا |
٥٩ / ٢٣٢
| من مبلغ قومنا النائين إذ شحطوا | أن الفؤاد إليهم شيق ولع |
١٢ / ٣٢١
| من مستبري قريش عند نسبتها | كالهبرزي إذا واريته متعا |
٣٤ / ٣٣٣
| من يذق الحرب يجد طعمها | مرا ويتركه بجعجاع |
٢٤ / ٢٥١
| من يشأ الله يخفضه بقدرته | وليس لمن لم يرفع الله رافع |
٥٧ / ٢٧٤
| منا خطيب لا يعاب وحامل | أغر إذا التفت عليه المجامع |
٢٧ / ٤١٢
| مناهج فيها للهدى متصرف | موارد فيها للرشاد شرائع |
٥١ / ٤٣٨
| منع القرار فجئت نحوك هاربا | جيش يجر ومقنب يتلمع |
٢٧ / ٣٣٠ ، ٢٧ / ٣٣١
| الموت ضيف لا محالة نازل | ولكل موت علة لا تدفع |
٧ / ٥٨
| نؤمل من ملكه خيره | كتأميل ذي الجدب أن يمرعا |
٦١ / ٢٧٤
| نادمت بدر سمائها | بنواظر لم تهجع |
٧ / ٢١٤
| نادى عذاره بي ارجع إلى | عهد الهوى هذا أوان الرجوع |
٣٦ / ٤٨٤
| نبئت أن الحارث بن هشام | في الناس يبني المكرمات ويجمع |
١١ / ٤٩٢
| نبايع إبراهيم في كل جمعة | ألا أن أمرا أنت واليه ضائع |
٧ / ٢٤٨
| نبايع بين الأخشبين وإنما | يد الله بين الأخشبين نبايع |
٢٦ / ٤١٦
| نحن الكرام فلا حي يعاد لنا | نحن الرءوس وفينا تقسم الربع |
١٢ / ٤٠٩
| نحن الكرام فلا حي يعاد لنا | نحن الرءوس وفينا يقسم الربع |
٩ / ١٨٨