تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فخذ بحقك أو لا | فاصفح بفضلك عنه | |||||
٨ / ١٦٣
| فخذها ابن هند على يأسه | فقد دفع الله ما تحذرونا |
٢١ / ١١١
| فداؤك كل من جدواه بشر | ومني ثم ما أعطى ومنا |
٦٨ / ٣١
| فداسهم دوسة لم يبق من أحد | بجانب المرج من غربي جولان |
١١ / ٢٨٣
| فدعه فقد ساء تدبيره | سيضحك يوما ويبكى سنه |
٦٣ / ١٩٩
| فدونكها فأنت لها محل | حباك به إله العالمينا |
٥٣ / ٤٤٣
| فديتك لو لا الحب كنت فديتني | ولكن ... |
٦٢ / ٤٦
| فديتها عينا إذا أقبلت | سبح إنساني لإنسانها |
١١ / ٣٤٢
| فذكرت ألوان الخدود بوردها | وسوالف الأصداع من ريحانها |
٢٧ / ١٦
| فذلك أحلا عندهم من تنادم | على قينة حسانة ذات ألحان |
٤٣ / ٧٠
| ف; أنواعا مضاعفة | عليك من مقعص طلما ومسجون |
٧ / ٢١١
| فرددت في النفس ذكراهموا | ليحدث ذلك للقلب لينا |
٣٢ / ٤٧١
| فردوه إلى فرج أبيه | وزرياب فألام والدين |
١٧ / ٢٦٦
| فرشت بالنور فرشا | تحت ظل وسواني |
٢ / ٣٩٢
| فستعلمن أصادر وراده | عنه وأي فتى فتى غطفانا |
٩ / ٥٥
| فسرت عنهن سري مسرع | مخافة منها على دين |
٣٦ / ٤٤١
| فسقيا لذاك العيش لو كان عائدا | علينا وكنا قبل مثل الذي كنا |
٣٧ / ١٨٢
| فشكوت الفراق بالنفس الدائم | حتى هتكت ستر الجفون |
٣٦ / ٢٢٦
| فصار لي من سكران الهوى | والراح سكران عجيبان |
١٣ / ٤٠٥
| فصالوا صولة فيمن يليهم | وصلنا صولة فيمن يلينا |
١٠ / ١٤٣
| فصدق يا هديت اليوم رؤيا | رأتها في المنام كذاك عيني |
١٥ / ١٩٤
| فصرت كأني يوسف بين إخوتي | ولكن بعدتني النبوة والحسن |
٤٣ / ٣٣٦
| فصرت مجنونا بها بعد ما | كنت دواء للمجانين |
٦٠ / ٣٥٩
| فصرت مجنونا لأن الردى | أفنى مسراتي بأحزاني |
٦٧ / ١٣٣
| فصغر بهرام وبخل حاتم | وجبن بسطام وغلط لقمان |
٦٢ / ٤٨
| فصفين قد أزال خليد | فأفيق فجانبي حوران |
١٢ / ٤٢٨
| فضل ما بين ذي الغنى وأخيه | أن يعار الغنى ثوبا قشينا |
٥٦ / ٣٥٠
| فعابوها علي ولم تعبني | ولم يعرق لها يوما جبيني |
١١ / ٣٧٢ ، ١١ / ٣٧٣ ، ١١ / ٣٧٣
| فعجل لي فداك أبي وأمي | مقالا في المنام رأته عيني |
٤٧ / ٣١١
| فعجنا فعاجت ساعة فتكلمت | فظلت لها العينان تبتدران |
٦٩ / ٢٦٠
| فعد علي ما يلقى بهند | فوافق بعض ما كنا لقينا |
٤٥ / ١١١
| فعش عمر نوح عالي القدر نائلا | من الفضل ما قد نال منه سليمان |
٦٢ / ٤٨