تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فالدهر خاذل من أراد عناده | أبدا وجبار السماء معينه | |||||
٥٨ / ٧٧
| فالدين والعلم والدنيا ببالهما | ننال منها الذي شئنا إذا شينا |
٢٦ / ١٣٠
| فالله يجزيك يا مرداس جنته | عنا كما كنت في الإرشاد تولينا |
٤٣ / ٥٠٠
| فالليل أستر للمتيم | والظلام عليه أحنا |
٥ / ٢١٠
| فالنار ما اشتملت عليه ضلوعه | والماء ما سمحت به أجفانه |
٥٤ / ١٥٥
| فالهم سيماه مشيب شامل | ويكون مثوى الضر حيث يكون |
٦٨ / ٢٤١
| فالوجد ما اشتملت عليه ضلوعه | والماء ما سمحت به أجفانه |
٦١ / ١٢٤
| فاليمن والدين والدنيا بدارهما | ننال منه الذي نبغي إذا شينا |
٢٦ / ١٣١
| فاليوم تقرع سن العجز من ندم | ما ذا تقول وقد كان الذي كانا |
٥٨ / ٢٧٣
| فامتحنت الأيام جهدي حتى | ردني صاغرا إليه امتحاني |
٩ / ١٠٩
| فامهد لنفسك دون النفوس | خير لنفسك عصيانها |
٣٢ / ٤٦٧
| فانثني تيها يقول لهم | رب قول لم يلج أذني |
٥٧ / ١١
| فانصاع شيطان لكعب هاربا | عنه وأدبر ممعنا شيطانا |
٤٩ / ٤٩٠
| فانظر إلى حالي ولا تأمن الد | هر وإن جاد بإحسان |
٦٧ / ١٣٤
| فبات جمعهم حولي كأنهم | غلب الأسود التي تعدو بخفانا |
٢٦ / ٨٤
| فبتلك اغتربت بالشام حتى | ظن أهلي مرجمات الظنون |
٦٣ / ٣٥٦
| فبطني عبد عرضي ليس عرضي | إذا اشتهى الطعام بعبد بطني |
٢١ / ١٣٩
| فبعد اليوم أيام طوال | وبعد خمود فتنتكم فتون |
٢١ / ١٠
| فبعضي ضاحك طربا وبعضي | من الإشفاق مكتئب حزين |
٦٦ / ١٤٥
| فبكائي ربما أرقها | وبكاها ربما أرقني |
٦٦ / ٧٠
| فتذرهم شتى وقد | كانوا جميعا وافرينا |
٦٠ / ٢٩٥
| فتركتني حتى إذا | ما صرت أبيض كالشطن |
٣٦ / ١٧٨
| فتعزيت بالجلادة والصب | ر وإني بصاحبي لضنين |
٦٦ / ٣١٢
| فتلقى بالفضل سيّئ فعلى | وذنوبي بالعفو والإحسان |
٩ / ١٠٩
| فتنا بها عجبا وقال بهذه تيه | على الآفاق عجبا بها منا |
٣٧ / ١٨٢
| فتى أولاك مكرمة وفضلا | وعز به حماك فلا يهون |
١٣ / ١٢٢
| فتى كان غيثا للفقير ومعقلا | حريزا لما يخشى من الحدثان |
٥٩ / ٣٦٥
| فجاء سبقا لم يفن | أخوص خفاق الجنن |
٤١ / ١٣٢
| فجاءوهم بأسياف مفللة | وراثة عن أبينا الشيخ عدنانا |
٢٦ / ٨٤
| فجد بين أظهرهم صريعا | سليبا راكبا منه الجبينا |
٢٤ / ٤٤٦
| فحسبنا الله رضينا به | ثم بعبد الله مولانا |
٦٠ / ٤٠٨
| فحي رسول الله عني فإنني | على دينه أحيا وإن كنت داكنا |
٣٠ / ٣٢
| فخاطبت موجودا بغير تكلم | ولاحظت معلوما بغير عيان |
٦٦ / ٧٦