تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| طلب المروءة بالمروءة كلها | حتى تحلق في ذرى النسيان | |||||
٥٩ / ١٩٧
| طلب المعاش مفرق | بين الأحبة والوطن |
٤٩ / ١٣٣
| طلق اليدين إذا أضيافه طرقوا | يشكون من قرة شكوى ومن وسن |
٢٧ / ٣٨٣
| طلق سعاد وفارقها بمجتمع | أشهد على ذلك نصرا وابن ظبيان |
٦٨ / ١٤٥
| طيب الزمان لمن خفت مئونته | ولن يطيب لذي الأثقال والمؤن |
٩ / ٥
| ظباء أنس كالدمى قادني | حتفي إليهن ويحيين |
٣٦ / ٤٤٠
| ظعائن ما في قربهن لذي هوى | من الناس إلا شقوة وفنون |
١١ / ٢٧٤
| ظفرت بعينه فكففت عنه | محافظة على حسبي وديني |
١١ / ٣٧٢
| ظن بي جفوة وأعرض عني | وبدا منه ما يخوف مني |
٦١ / ٣٠٦
| ظن بي من قد كلفت به | فهو يجفوني على الظنن |
٥٦ / ٢٢٥
| عاقل أنت والهوى في قضاء القلب | معير والشوق فيه كمين |
٤٣ / ١١٤
| عالجت أياما أشبن ذوائبي | ورميت دهر غارما ورماني |
٦٥ / ١٩٠
| عامر عامرا فلا يغلبنكم | عامر الغي يا بني قحطان |
٧٠ / ٢٩٦
| عامر من كعامر رقع الثلم | ويكفيك حضرة السلطان |
٤٠ / ٢٠٨
| عبثت بأنفسها تقتلها | من ذا يدافع بعدها عنها |
٣١ / ٢١٢
| عيني لحيني تدير مقلتها | تريد ما ساءها لترديني |
٣٣ / ٤٤٢
| عبيد الله إذ لغبت ركابي | وعبد الله لا يتواكلان |
٤١ / ١٩٦
| عدوت على نفسي فعاد بعفوه | علي فعاد العفو منا على من |
٧ / ١٧٣
| عرضته لعلي إنه أسد | يمشي العرضنة من آساد خفانا |
٥٨ / ٢٧٣
| عرفت له عليا معد كلها | بعد النبي المجد والسلطانا |
٣٩ / ٥٤٠
| عزمات كأنما خلقت من | عزمات الأمير ينجو تكين |
٦٦ / ١٥٠
| عشية مسن غير مصنعات | كما ماست من الأيك الغصون |
١٣ / ١٢١
| عصابة جاورت آرائهم أدبي | فهم وإن فرقوا في الأرض جيراني |
١٢ / ٢٧
| عصتك عين دموعها شنن | فليس يغشي جفونها الوسن |
٧ / ١٩٢
| عصيت الله في سر وجهر | ولم آيس من الغفران منه |
١٤ / ٣٢٣
| عطاؤك زين لامرئ إن حبوته | بخير وما كل العطاء بزين |
٩ / ٢٧٩
عظيم القدر والجفنة ما تخمد نيرانه
٩ / ٦٢
| عفا علي بن إسحاق بفتكته | على غرائب تيه كن في الحسن |
٤١ / ٢٥٦
| عكفت على البرحاء من أشجانها | وتثنت عنان السر في كتمانها |
٣٧ / ٣٤٠
علتني السنون فأبلينني ...
٤٨ / ٤٥٠ ، ٤٨ / ٤٥١
| عللاني بالراح والريحان | واسقياني في غرة المهرجان |
٤٣ / ٢٦٩
| علمت قريش أننا أعيانهم | من قام يمدح قومه استثنانا |
٤٨ / ٣٤١
| على انه أجرى لؤي ابن غالب | على شتمها قدما وأحياه للفتن |
٤٦ / ١٧٨