تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| ليت شعري أأنت كنت من الجود | أم الجود كان منك نزيعا |
١٥ / ١٥٤
| ليت شعري عن خليلي ما الذي | غاله في الود حتى ودعه |
٢٩ / ٢٦٩
| ليت هشاما عاش حتى يرى | محلبه الأوفر قد أترعا |
٦٣ / ٣٢٥
| ليزور يثرب بالجمزع وإنما | يبني على الحسب القديم الأرفع |
١١ / ٤٩٢
| ليس الذي أولاك ربك فيهم | عند الإله وعندهم بالضائع |
١٥ / ١٩٤
| ليس قطا مثل قطي ولا | المرعي في الأقوام كالراعي |
٢٤ / ٢٥١
| ليقضوا مناسكهم عندنا | فمنهم شتات ومنهم معا |
١٧ / ١٧٦
| لينفع العلم قبل الموت عالمه | قد سال قوم بها الرجعى فما رجعوا |
٣٢ / ٤٧٣
| ما أحسن الأيام كانت لنا | في كثرة الذكر وفي سمعه |
٥٥ / ١٨٥
| ما أكثر العلم وما أوسعه | من ذا الذي يطمع أن يجمعه |
١٨ / ١٤٩ ، ١٨ / ١٤٩
| ما أنا إن أحسنتما لي وحلتما | عن العهد بالغر الصغير فأجزع |
١٧ / ٥٢
| ما بال ذي حرمة صافي الإخاء لكم | أمسى بحرته منه ودكم فجعا |
٢٦ / ٣٩٩
| ما رجا الأصبهاني | سة وى رب مطةاع |
٥١ / ١٣٨
| ما زال منا بجنب الجزع من أحد | أخلاق هام تزاقى أمرها شاعي |
٢٤ / ٣٩٩
| ما زال منا بجنب الجزع من أحد | أصوات هام تزاقى أمرها شاع |
١١ / ٤١٨ ، ١١ / ٤٢٠
| ما زال يحلب هذا الدهر أشطره | يكون متبعا طورا ومتبعا |
٦١ / ٢٩٣ ، ٦١ / ٢٩٣
| ما ضر جيراننا اذا انتجعوا | لو أنهم قبل بينهم ربعوا |
١٨ / ١٣٧
| ما قطع الأرحام جاهلكم بما | أبداه بل كبدي بذاك يقطع |
٢١ / ٣٦٩
| ما كان إسحاق ليصنع بابنه | في الحكم إلا مثل ما بك تصنع |
١٥ / ١٤٣
| ما كان عيشي بينكم سادتي | إلا كضوء البرق في لمعه |
٥٥ / ١٨٥
| ما كان والله شؤم الدهر يتركني | حتى يجرعني من غيظه جرعا |
٥٣ / ٤٣٤
| ما كنت دون امرئ منهما | ومن يخفض اليوم لا يرفع |
٢٦ / ٤١٤
| ماتم ما كنت أرجو من مودتكم | حتى تباين شعب الود فانصدعا |
٢٦ / ٣٩٩
| ما ذا عليها لو رثت لساهر | لو لا انتظارت طيفها ما هجعا |
٧ / ٢١٤
| ما ذا يضن به علي | ك وما يجود به اتساعه |
٣٨ / ٩٥
| مال لهم فيمن يظن جمعته | يوم القليب فحيز عنهم أجمع |
٢٧ / ٣٣١
| متى لا يجده ينصرف لطياتها | من الأرض أو يرجع لإلف فتربع |
٨ / ٧
| مثل الصدى يخفي علي مكانه | أبدا ويملأ بالإجابة مسمعي |
٨ / ٩٣
| مجالس العلم فيه متقنة | ينشرح الصدر في مجامعها |
٢ / ٢٧٢
| مجتمعات في طاعة الله للعبد | إذا العبد أعمل الورعا |
٤٠ / ٢٧
| مدى لو تجاريك الأنام تامة | لخلفها التقصير حسرى وطلعا |
٩ / ٣٩١
| مضوا سلفا قبلي فخلفت بعدهم | إلى غاية مبلوعة ثم أتبع |
١٦ / ٣٣٦
| مضى أربع بعد اللقاء وأربع | وبالمرج باق من دم اقوم ناقع |
٤٦ / ٣٣١