تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| تنفك تسمع ما حي | يت بها لك حتى تكونه | |||||
١٤ / ٧٩
| تهفهفت الصدور فهن لدن | وأفعمت الروادف والبطون |
١٣ / ١٢١
| تهوى فتترك كل قد ثوى ما | تهويه يكفيك غير خئون |
٥٦ / ٣١٩
| تودد الله مع محبته | وطول فكر يشاب بالحزن |
٣٧ / ٢٣٣
| تولى الشباب وحان الممات | وقرب لي الشيب إتيانه |
٤٣ / ٢٣٢
| تولى القوم إذ ولوا | وكان العيش إذ كانوا |
٣٦ / ٤٠٩
| تولى الموصلي فقد تولت | بشاشات المعازف والقيان |
٨ / ١٦٥
| تيقظ من منامك إن خيرا | من النوم التهجد بالقرن |
٣٤ / ١٤٨
| تيممت قيسا وكم دونه | من الأرض من مهمه ذي شزن |
٩ / ٢٣٣
| ثلاثين أخرى على قدرها | تباركت ما أحسن الخالقينا |
٣٢ / ٤٧٠ ، ٣٢ / ٤٧٢
| ثلثا سأشرب بعد الغداء | وسبعا أسلي بهن الحزن |
٢٢ / ٤٥٢
| ثم آلى بيمين | إنها خير المغاني |
٢ / ٣٩٢
| ثم ألوت بالدرهمين جميعا | بالقومي لضيعة الدرهمين |
٦٠ / ٦٤
| ثم اعتدوا وهم دهم شواربهم | ولم يبيتوا على ضيح من اللبن |
٢٧ / ٣٨٣
| ثم خاصرتها إلى القبة الخضراء | تمشي في مرمر مسنون |
٣٤ / ٢٩٦
| ثم فاديت من ... ما | أشبه يوم النوى بيوم المنون |
٣٦ / ٢٢٦
| ثم فارقتها على خير ما | كان قرين مفارق لقرين |
٦٣ / ٣٥٦
| ثم لا تساما وقد وافق | الست لسعد بن وافقا بعران |
٤٣ / ٢٦٩
| ثياب إبراهيم فينا | صحاحا ما دنس وما بلينا |
٥٠ / ٢٣٥
| جاء بالناموس من لدن الل | ه وكان الأمين فيه المعانا |
٤٦ / ٣٧٦
| جاءت بكل شطر فاضل بطل | سيف جواد ينزع غير منان |
١١ / ٢٨٣
| جاءتك أيام الربيع فمرحبا | بقدومها ويحسن فعل زمانها |
٢٧ / ١٥
| جاور قصدار فأضحى بها | يسفي عليه الريح ترب الدرين |
٦٠ / ٢٨٦
| جبة من جبابك الخز كيما | لا يراني الشتاء حيث تراني |
١٤ / ٧٣
| جسر ابن شواس الذي لم يزل | فيه العيون النجل تسبيني |
٣٦ / ٤٤١
| جزى الأشعث الكندي بالغدر ربه | جزاء مليم في الأمور ظنين |
٩ / ١٢٧
| جزعا ما جزعت من ظلمة ال | قبر من مسك التراب أمينا |
٢٤ / ١٢٠
| جعلت شعار جلدك قوم سوء | وقد يجزى المقارن بالقرين |
٣٩ / ٣٦٦
| جعلت لعراف اليمامة حكمه | وعراف حجر إن هما شفياني |
٤٠ / ٢٢٣
| جفون لأسياف اللحاظ جفون | لها فتن بين الورى وفتون |
٥٤ / ٣٩٤
| جلبن لنا برامة كل حين | إلا إن الحوائن قد تحين |
١٣ / ١٢١
| جننا بالحسان البيض دهرا | وإن هوى الحسان هو الجنون |
١٣ / ١٢١
| جوان شهيدي على حبها | أليس بعدل عليها جوان |
٤٥ / ٨٩