تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| بابك رحب فناؤه كرم | ثوى إلى بابك المساكينا | |||||
٣٧ / ٩٤
| بات لا يعنيه ما لقيت | عين ممنوع من الوسن |
٥٦ / ٢٢٥
| باتا على غصن بان في ذرى فنن | يرددان لحونا ذات ألوان |
٣٧ / ٤٤١
| باتوا يعدون نجم الليل بينهم | في مستحير النواحي زاهق السمن |
٢٧ / ٣٨٣
| باحت ببلواه جفونه | وجرت بأدمعه شئونه |
٨ / ٢٠٠
| بادر إلى اللذات في أزمانها | واركض خيول اللهو في ميدانها |
٢٧ / ١٥
| بارتياح الخليفة المستعين | جمع الله كل دنيا ودين |
٦٩ / ٢٧٦
| بازل عامين حديث سني | سنحنح الليل كأني جني |
٤٢ / ١٦٢
| باعت على بيعك أم مسكين | ميمونة من نسوة ميامين |
٧٠ / ٢٦٣
| بالجزع إذ ثبتت لنا أفراسنا | وسوابح يكبون للأذقان |
٢٦ / ٤١٩
| بالدير بالرهبان | بحرمة القربان |
١٤ / ٣٢٤
| بالذي إن أمنت نومك الأمن | وإن خفت نمت لا توقظينا |
٣٦ / ٢٤٥
| بالله قولي له في غير معتبة | ما ذا أردت بطول المكث باليمن |
٤٥ / ١٠٨
| ببسم الله والرحمن فزنا | هنالك والرحيم به قهرنا |
٤٦ / ٣٩١
| بجعفر زادنا الرحمن إيمانا | جزاه ذو العرش بالإحسان إحسانا |
٦٩ / ٢٧٠
| بح فقد أزمع الخليط على البين | فخاب الداجي وخاب الأمين |
٤٣ / ١١٤
| بحائلة الانساع مالت من السرى | كما مال من رشف الزجاجة نشوان |
٦٢ / ٤٧
| بحت بحبي حين جار الهوى | في شتة ألفه ألفين |
٤١ / ٤٦٠
| بحري قومي فاندبي منذرا | بصالح الفعل الذي تعلمين |
٦٠ / ٢٨٦
| بخالد اللج أبي سليمان | ليس بوهواه ولا بوان |
٢ / ١٦٣
| بدا لي منها معصم حيث جمرت | وكف لها مخصوبة ببنان |
٦٩ / ٢٦٠
| بذاك أوصى من قبل والدنا | وتلك أيضا غدا وصيتنا |
٢٧ / ٣٧٩
| بذلت لعراف اليمامة حكمه | وعراف حجر إن هما شفياني |
٤٠ / ٢٢١
| البر شيء هين | وجه طليق وكلام لين |
٣١ / ١٧٦ ، ٣١ / ١٧٧
| بربك هل رأيت لها رسولا | فشاقك أم رأيت لها خدينا |
٤٥ / ١١١
| بسم الله والرحمن فزنا | هنالك والرحيم به قهرنا |
٤٦ / ٣٩٤
| بشرب الكأس ثمت الكاس حتى | يحسب الجاهلون أنا جننا |
٥٦ / ٣٥١
| بصرت بعينه فصفحت عنه | محافظة على حسبي وديني |
١١ / ٣٧٣ ، ١١ / ٣٧٣
| بصرتنا شبها كانت تؤلفنا | إن المؤلف لا ينك مفتونا |
٤٣ / ٥٠٠
| بضاعة خاسر بارت عليه | فباعت بالنواة التمرتين |
١٧ / ٢٦٥
| بعث في الصيف بينهم قبة | الخيش وبعث الكانون في الكانون |
٥٤ / ٩٨
| بعثتك مشتاقا ففزت بنظرة | وأغفلتني حتى أسأت بك الظنا |
٣٣ / ٣٣١ ، ٣٣ / ٣٣١
| بعقرة البيت إذا ما شتا | وحملة النقل على الغارمين |
٦٠ / ٢٨٦