تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١١
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| إني وقد تغني أمور تغنني | على طريق العذر إن عذرتني | |||||
١٠ / ٥١٥
| أهل النبوة والخلافة والتقى | الله أكرمنا به وحبانا |
٤٨ / ٣٤١
| أو القرطاء ما إن أخفروهم | وقدما ما وفوا إذ لا يفونا |
٢٦ / ١٠٦
| أو النقا بعد النقا إذا سرى | وهو به خبرنا وما دنا |
٦٦ / ١٠
| أو تستقيد لكم بالذل راغمة | تجبي الخراج إلى قيس بن عيلانا |
٧٠ / ٤٩
| أو كنت من أفنى ثميلة عمره | وشبابه في خدمه السلطان |
١٧ / ٧٨
| أوان أرى ظامئا بعد الورود على | بحر ينفع صدى راجيه مفتن |
٤١ / ٥٠٦
| أوحش من نور عيوني التي | أغرت بفيض الدمع أجفاني |
٦٧ / ١٣٣
| أورث قلبي قتله طول الحزن | أضربكم وإن رغم أبو حسن |
٥٣ / ٢٢
| أوصاك زيد بأعلى الأمر منزلة | فما أخذت قبيح الأمر بالحسن |
٢٧ / ٣٨٤
| أوضحت من ديننا ما كان ملتبسا | جزاك ربك عنا فيه إحسانا |
٤٢ / ٥١٢
| أول الناس قلد الله سيفا | قيس عيلان فارس الفرسان |
٦٩ / ٢٣٨
| أيا بانة الوادي الذي طاب عرفه | بها حبذا واد وأنت قرين |
٥٤ / ٣٩٤
| أيا للناس من خبر طريف | تفرد ذكره في الخافقين |
١٧ / ٢٦٥
| أيا ليت شعري هل تغير بعدنا | جبوب المصلى أم كعهدي القرائن |
٤٦ / ٤٤٧
| أيا مضر التي قلت وذلت | أتاك الموت فابتدري الحصونا |
٢٤ / ٤٤٧
| إياك تقنط عند كل شديدة | فشدائد الأيام سوف تهون |
١٥ / ١٩٢
| أيجمع غدرتين معا جميعا | أفي شهرين منكوبين فينا |
٩ / ٢٥١
| أيذهب كلبهم بدمي ومالي | فلا غثا أصبت ولا سمينا |
١٥ / ٨٢
| أيذهب يوم واحد إن أسأته | بصالح أيامي وحسن بلائنا |
١٩ / ٣٩
| أيقضى الله لي إليك | لقد ملكت زلفى وإنعاما وإحسانا |
٦٨ / ٤٤
| أين رواياتك فيما مضى | عن ابن عون وابن سيرين |
٦٠ / ٣٥٩
| أين ما قلت مت قبلك أينا | أين تصديق ما عهدت إلينا |
٣١ / ٢٣٣
| أينهانا كتاب الله عنهم | ولا تنهاهم السبع المثان |
١١ / ٣٥١ ، ١١ / ٣٥١
| ايه القارئ المقضي حاجته | هذا زمانك إني قد خلا زمني |
١٩ / ٢٣٧
| أيها الركب المحثون | على الأرض مجدون |
٤٠ / ١٠٦
| أيها المرء لا تقولن قولا | ليس تدري ما ذا يعنيك منه |
٣٣ / ٢١٨
| أيها المنكح الثريا سهيلا | عمرك الله كيف يجتمعان |
٦٩ / ٨٢
| بأبي ساكنة في جدث | سكنت منه إلى غير سكن |
٥ / ٢٤٠
| بأسانيد ليس فيها سناد | ومتون إذا رفعن متان |
٢٢ / ١٦٩
| بأن الغدر عم بني كلاب | وخص به بنو أم البنينا |
٢٦ / ١٠٦
| بأني قد ظلمت وصار قومي | على قتل الوليد مشايعينا |
١٥ / ٨٢
| بإذن الله والساعين فيما | يشرف أمر دين المؤمنينا |
١٦ / ٣١٤