تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| أنت نعم المتاع لو كنت تبقى | غير أن لا بقاء للإنسان | |||||
٧٠ / ١٩٧
| أنتم ظباة سيوف الحي من مضر | والجوهر المصطفى يا آل ذبيانا |
٧٠ / ٤٩
| أنسته تعقيدة في اللفظ نازلة | لم تبق منه سوى التسليم للزمن |
١٣ / ٨٦ ، ٤١ / ٢٥٦
| أنشد الله الغلام النميري | دج وأهلي بالثني |
٢٤ / ٢١٥
| انظر إلى ضعف الحرا | ك وذله بيد السكون |
٣٢ / ٢٩٠
| أنعم الله بالظعينة عينا | وبمسيراك يا أمين إلينا |
٢٤ / ١٢٠
| أنعم صباحا بالسيوف وبالقنا | إن السلاح تحبه الفرسان |
٢٣ / ٣٢٧
| إنما شعري قند | قد خلط بجلجلان |
٢٧ / ٩٣
| أنمر بطامي بكت من فراقه | عكاظ فبطحاء الصفا فحجونها |
١٩ / ٣٨٢
| إنني إذا لم ترني فإنني | أراك بالغيب وإن لم ترني |
١١ / ٢٧٧
| إنني بالنبي موقفة نف | سي وإن لم أر النبي عيانا |
٤٦ / ٣٧٦
| إنني قد أمنت إذ مت بالأمس | بها أن أموت موتا ثاني |
٥١ / ١٧٨
| إني أبثك عن حديثي | والحديث له شجون |
١٤ / ١٠٩
| إني أحب عليا حب مقتصد | ولا أرى دونه في الفضل عثمانا |
٣٢ / ٤٥١
| إني أحبك فاعلمي | إن لم تكوني تعلمينا |
١٥ / ١٤٢
| إني أظن رسول الله صابحكم | جيشا له في فضاء الأرض أركان |
٢٦ / ٤١٧
| إني أعادي معشرا | كانوا لنا حصنا حصينا |
٣٨ / ٣٣٥
| إني أعوذ بقبر لست مخفره | ولن أعوذ بقبر بعد مروان |
٩ / ١٩٧
| إني إذا جهل اللئام رأيتني | كالشمس لا تخفى بكل مكان |
٣٢ / ٢١٧
| إني إذا لم ترني كأنني | إياك بالغيب وإن لم ترني |
١٠ / ٥١٥
| إني تذكرت قتلي لو شهدتم | في حومة الموت لم يصلوا بها دوني |
٦٠ / ٩٧
| إني رأيت أمين الله مضطجعا | عثمان يهدى إلى الأجداث في كفن |
٣٩ / ٥٣٦
| إني رأيت محمدا اختاره | صهرا وكان لنفسه خلصانا |
٣٩ / ٥٤٠
| إني سمعت مع الصباح مناديا | يا من يعين على الفتى المعوان |
٢١ / ١٨١ ، ٥٩ / ١٩٧
| إني شهدت لقيس أن أمهم | بيضاء محصنة جاءت بفتيان |
١١ / ٢٨٣
| إني على رطلين أسقاهما | أروح في أبواب سكران |
١٣ / ٤٠٥
| إني غفلت عن الساقي فصيرني | كما تراني سليب العقل والدين |
٢٩ / ٢٣٨ ، ٣٣ / ٣٣٢
| إني لأذكره حينا وأحسبه | أو في البرية عند الله ميزانا |
٤٣ / ٤٩٥
| إني لأعجب مما سمتني عجبا | يد تشنج وأخرى منك تالموني |
٩ / ٦٠ ، ٢٣ / ٣٥١
| إني لأمنحهم بغضا علانية | ولست اكتمه في الصدر كتمانا |
٣٢ / ٤٥١
| إني ليحمدني الخليل إذا اجتدى | ما لي ويكرهني ذوو الأضغان |
٤٠ / ١٠٣
| إني معزيك على أني على طمع | من الخلود ولكن سنة الدين |
٥١ / ٤١٤
| إني من القوم الذين يزيدهم | جلدا وصبرا قسوة السلطان |
٦٠ / ٤٤٦