تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| إن التقاطع والعقوق | هما أزالا الملك عنا | |||||
١٧ / ٣٦٣
| إن الثمانين وبلغتها | قد أحوجت سمعي إلى ترجمان |
٢٩ / ٢٢٥ ، ٤٥ / ٤٤٣
| إن الجماعة حبل الله فاعتصموا | بها هي العروة الوثقى لمن دانا |
٣٢ / ٤٥١
| إن الذي حرم الخلافة تغلبا | جعل الخلافة والنبوة فينا |
١٣ / ٤١٨
| إن الذين غدوا بلبك غادروا | وشلا بعينك لا يزال معينا |
١٣ / ٤١٧ ، ٤٨ / ٦٦
| إن الذين كفروا بغوا علينا | وإن يريدوا فتنة أبينا |
٢٨ / ١٠٤
| إن الرسول هو النور الذي كشفت | به عماية ماضينا وباقينا |
٢٦ / ١٣٠
| إن الرشاد وإن الغي في قرن بكل | ذلك يأتيك الجديدان |
٣ / ٩٨
| إن الرماح ذو شحات تظلهم | ولبسهم أبدا بيض بأبدان |
١١ / ٢٨٣
| إن الزمان سقانا من مرارته | بعد الحلاوة أنفاسا وأروانا |
٣٣ / ٣٣٦
| إن العيون التي في طرفها حور | قتلننا ثم لم يحيين قتلانا |
٦٨ / ١٦٢ ، ٣٦ / ٤٨٣
| إن القرية قد تبين أمرها | إن كان ينفع عندك التبيين |
٢٦ / ٤٢٨
| إن الليالي لم تحسن إلى أحد | إلا أساءت إليه بعد إحسان |
١٢ / ٢٨ ، ٤٨ / ٣٧٣
| إن المنايا يطلع | ن على أناس آمنينا |
٦٠ / ٢٩٥
| إن النبي هو النور الذي كشفت | به عمايات ماضينا وباقينا |
٢٦ / ١٣١
| إن الوفاء من الله | لم يزل بمكان |
٦٨ / ٢٠٨
| إن بعدت قربني | أو قريب منه دنا |
١٧ / ٤٣٦
| إن بني صبية صيفيون | أفلح من كان له ربعيون |
٧٠ / ٦٨
| إن تحدثي أملا يا نفس كاذبة | إن الثلاث توفين الثمانينا |
٢٥ / ٤٢٠ ، ٢٥ / ٤٢٠
| إن تحدثي أملا يا نفس كاذبة | إن لثلاث توفين الثمانينا |
٢٥ / ٤٢١
| إن تنالا ما نلتماه من المجد | وأن تعلوا على الثقلين |
٦٨ / ٥٤
| أن تولى أخي وعارف حقي | وأميني في السر والإعلان |
٤٠ / ٢٠٨
| إن حل فالشرف التليد أنيسه | أو سار فالظفر العزيز قرينه |
٥٨ / ٧٧
| إن خان من تهوى فلا تخنه | وكن وفيا إن سلوت عنه |
٣٨ / ٢٠١
| إن شكلي وشكل من جح | د الله وآياته لمختلفان |
١٦ / ٧
| إن شيئا هلاك نفسك فيه | ينبغي أن تصون نفسك عنه |
٦٠ / ١٣٨
| إن عيني تعودت كحل هند | جمعت كفها مع الرفق لينا |
٢٧ / ٣٨١
| أن قد فعلتم فعلة مذكورة | رمت الشيوخ وأبدت الولدانا |
٣٩ / ٥٣٩
| إن قلت أكرهت فما ذا كذا | زل حمار العلم في الطين |
٦٠ / ٣٥٩
| إن كان حمير غدرت وخانت | فمعذرة الإله لذي رعين |
١١ / ٢٠
| إن كان عبد الله خلانا | لا مبدئا عرفا وإحسانا |
٦٠ / ٤٠٨
| إن كنت حاولت دنيا أو نعمت بها | فما أخذت بترك الحج من ثمن |
٤٥ / ١٠٨
| إن كنت عاتبة فإني معتب | بعد الإساءة فاقبلي إحساني |
٦٩ / ٢٢٩