تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| يعلم ما يخفى على غيره | فهو لأهل العلم جمعا أمم | |||||
٦٢ / ٥٠
| يعيب علي الأخياء صبابتي | وحزني وكل يا بني يلوم |
٨ / ٢٠٣
| يعيش معافا دائما ألف حجة | وتكفي صروف الحادثات سليما |
٥٤ / ١٢٧
| يغرم فيها المحب مهجته | وهو يرى أنه بها عالم |
٦١ / ٣١٠
| يغضي حياء ويغض من مهابته | فما يكلم إلا حين يبتسم |
٢٩ / ٣٤٧ ، ٢٩ / ٣٤٤ ، ٤١ / ٤٠٠ ، ٤١ / ٤٠١ ، ٤١ / ٤٠١
| يفلقن هاما من رجال أحبة | إلينا وهم كانوا أعق وأظلما |
٣٤ / ٣١٦ ، ٦٢ / ٨٥ ، ٦٥ / ٣٩٦ ، ٦٨ / ٩٥
| يقاتل حتى أبدل الله نصره | سعد بباب القادسية معصم |
٢٠ / ٣٤٥
| يقول عبيد الله لما بدت له | سحابة موت تقطر الحتف والدما |
٣٨ / ٧٥
| يقولون لي صبرا جميلا وسلوة | وما لي إلى الصبر الجميل مرام |
١٤ / ٢٦٠
| يقيك الأسى أم دون غيره | وحسبي إله بصره غير غائم |
٢٤ / ٣٩٤
| يكاد يعلقه عرفان راحته | ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم |
١٧ / ١٥٠ ، ٤١ / ٤٠٠ ، ٤١ / ٤٠١
| يكتم السر إذا بحنا به | في سويداه ولم يستكتم |
٥٤ / ٣٧٤
| يكر عليهم بالخيل طعنا | وضربا بقتل البطل الهماما |
٣٣ / ٤٠٧
| يكفيك ما أبليت من جدة | فاعمل لأمر أنت من سومه |
٥٢ / ٣٤٤
| يكون صميمهم والعبد منهم | فما أدى العبيد من الصميم |
٢٤ / ٤٦٦
| يكون عن حالي لتسألنه | يوم يكون الأعطيات ثمه |
٤٤ / ٣٤٩
| يلتفت الناس حول منبره | إذا عمود البرية انهدما |
٣٦ / ٣٤٧
| يلقى العدى بجنان ليس يرعبه | خوض الحمام ومتن ليس ينفصم |
٥٤ / ٣٩٣
| يلوم علي القتال بنو تميم | وما أنا في الحوادث بالمليم |
١٠ / ٢٨٠
| يلومونني في سالم وألومهم | وجلدة بين العين والأنف سالم |
٢٠ / ٥٦
| يمانية شطت وأصبح نفعها | رجاء وظنا بالمغيب مرجما |
٣٨ / ١٩٦
| يمنيك الإمارة كل كرب | لأنقاض العراق بها رسيم |
٢٢ / ٤٣٠
| يمنيك الخلافة كل ركب | لأنضاء العراق بهم رسوم |
٦٣ / ٢٤٩
| يمينا لنعم السيدان وجدتما | على كل حال من سجيل ومبرم |
٤٦ / ٣٦٠
| ينال الغنى والعز من نال وده | وترهب موتا عاجلا من تسنما |
٣٨ / ١٩٦
| يناهضنا هنالك جمع كسرى | وأبناء المرازبة الكرام |
٤٩ / ٤٨٣
| ينتابنا جبريل في أبياتنا | بفرائض الإسلام والأحكام |
٤٢ / ٥٢٢
| ينجاب نور الهدى عن نور غرته | كالشمس تنجاب عن إشراقها القتم |
٤١ / ٤٠٢
| ينمى إلى ذروة العز التي قصرت | عن نيلها عرب الإسلام والعجم |
٤١ / ٤٠١
| يهدي التحية بينهم | نظر النديم إلى النديم |
١٣ / ٤٤٦