تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وما زال بالكتمان حتى كأنني | برجع جواب السائلي عنك أعجم | |||||
٦٢ / ٦٧
| وما زال بي حبيك حتى كأنني | برجع جواب السائلي عنك أعجم |
٥٨ / ٣٦٩
| وما زالت التقوى تريك على الفتى | إذا محض التقوى من العز ميسما |
٦ / ٣٥٠
| وما زلت تواقا إلى كل غاية | بلغت بها أعلى البناء المقدم |
٥٠ / ٩٢
| وما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل | تجود وتعفو منة وتكرما |
١٣ / ٤٥٨ ، ٥١ / ٤٣١
| وما شعرات الشيب إلا نوابل | لها في سويداء الفؤاد سهام |
٣٦ / ٤٠٦
| وما صرم من لا صبر عنه وإن | نأت به الدار أم ما وصل من لا يلائم |
٥٤ / ٥٤
| وما قصرت يد دون الثريا | فخافت عند عارفها ملاما |
٣٢ / ١٩٢
| وما كان حسان ابن سعد ولا ابنه | أبو المسك من أكفاء قيس بن عاصم |
١٥ / ٢٨
| وما كان ذا ملك يقاتل وحده | فما لك للأعداء وحدك فاعلم |
٥٥ / ١٩٠
| وما كان قيس هلكه هلك واحد | ولكنه بنيان قوم تهدما |
٦٣ / ١٧٢
| وما لك إذ كنت الخليفة مانع | سوى الله من مال رغيب ولا دم |
٥٠ / ٩٢
| وما للشقي إذا ما اشتكى | وأبدى تأسفه والندم |
٦١ / ٤٥٨
| وما لمن سالك الشورى مشاورة | إلا بطعن وضرب صائب خذم |
٣٣ / ٣٥٣
| وما لي والبخيل وقد كفتني | مواهبك التي كفت الأناما |
٣٢ / ١٩٣
| وما مأزق كالحبس عندي مبغض | إذا انتثرت فيه رءوس الضراغم |
٥٨ / ٣٨٠
| وما منهما إلا رفعنا دماغه | إلى الشام فوق الشاحجات العلاجم |
٢٨ / ٩
| وما نبيع الإسلام إلا قبيلة | تأمر نوكاها ودام نعيمها |
٣٧ / ٤٢١
| وما نظرت نم بعدك العين قرة | كأنك قد ألبست إنسانها العما |
٤٣ / ٢٤٠
| وما ورق الدنيا بباق لأهله | وما حدثان الدهر ضربى لازم |
٢٥ / ٣٧٩
| وما يجازي في الهوى محسن | إلا بما يجازي به المجرم |
٥٤ / ٣٨١
| ومالكة للروح متى تطلعت | ثبات فؤادي نحوها بالتبسم |
٢٣ / ٢٤٢
| ومالكة للروح مني تطلعت | باب فؤادي نحوها بالتبسم |
٤٦ / ٣٥٠
| ومثلك في التقى لم يصب يوما | لدن خلع القلائد والتماما |
٤٣ / ٥١١
| ومجد وإطعام إذا هبت الصفا | وأمر بمعروف إذا الناس أحجموا |
٢٠ / ٢١٩
| ومخنث أمام القوم يسعى | كسرحان التنوفة حين ساما |
٤٦ / ٣٣٢
| ومدهم الأيدي إلى الباع في العلى | إذا قبضت عنها أكف السلائم |
٦١ / ٣٩٤
| ومديره خصمنا في كل أمر | له تجثو على الركب الخصوم |
٤٠ / ٢٠٩
| ومذهب ما زال مستقبحا | في الحرب أن يقتل مستسلم |
٥ / ٤٢٠
| ومستعجب ما يرى في آبائنا | ولو زينته الحرب لم يترمرم |
٢٢ / ٤٣٠
| ومستعجب مما يرى من أناتنا | ولو زبنته الحرب لم يترمرم |
٢٦ / ٤٣٢ ، ٦٣ / ٢٤٩
| ومسند الحكم إلى الحكام | هذا نبي سيد الأنام |
٣ / ٤٥٤
| ومشققا عنه القميص تخاله | بين البيوت من الحياء سقيما |
٧٠ / ٦٣