تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ولو كنت القتيل وكان حيا | لجرحلا ألف ولا سووم | |||||
٢٢ / ٤٣٠
| ولو كنت بوابا على باب جنة | لقلت لهمدان ادخلي بسلام |
٤٥ / ٤٨٧
| ولو لم ينكحوا إلا كفيا | لكان كفيها ملك همام |
٣٢ / ٢٢٠
| ولو مد دهري إلى دهره | لكنت وزيرا له وابن عم |
١١ / ١٨
| ولو ملكت اختياري في زيارتكم | مشيت شوقا إليكم مشية القلم |
٣٥ / ٣٩٨
| ولو يستطيع المسلمون لقسموا | لك الشطر من أعمارهم غير ندم |
٥٠ / ٩٣
| ولو لا أها وجدتك كفوا | لكانت في الصدور من الأياما |
٣٢ / ١٩٣
| ولو لا دليم كان ما عاب عائب كضرطة | عنر بالصبحاصح من إضم |
٣٩ / ٣٠٩
| ولو لا يد الفاروق قلدت عاصما | مطوقة يحدى بها في المواسم |
٤٨ / ٢٨٩
| ولولاك لم يغو بإبليس عابد | فكيف وقد أغوى صفيك آدما |
١٣ / ٤٥٩
| ولولاك ولم يغو بإبليس عابد | وكيف وقد أغوى صفيك آدما |
١٣ / ٤٥٨
| وليت سليمى في المنام ضجيعتي | لدى الجبة الحمراء أو في جهنم |
٤٥ / ٩٨
| وليت طهوري كان ريقك كله | وليت حنوطي من مشاشك والدم |
٤٥ / ٩٨
| وليت فلم تشتم عليا ولم تخف | بريا ولم تقنع سجية مجرم |
٥٠ / ٩٦
| وليت فلم تشتم عليا ولم تخف | بريا ولم تقبل إشارة مجرم |
٥٠ / ٩٢
| وليس أخو الترات من توانا | ولكن طالب الترة الغشوم |
٢٢ / ٤٣٠
| وليس ابن حمراء العجان بمفلتي | ولم يزدجر طير النحوس الأشائم |
١٦ / ٣٢٨
| وليس بمعط نائلا وهو قاعد | وحسبك من نحل امرئ وهو قائم |
٦١ / ١٨٩
| وليس ذاك لجرم منك أعلمه | ولا لجهل بما أسديت من نعم |
٣٨ / ١٤٧
| وليس كبان حين تم بناؤه | تتبعه بالنقض حتى تهدما |
٦٨ / ١٥٩
| وليلة أخرى بحر الحرم | والشامة السوداء بالمخدم |
٣٤ / ٣٠١
| وليلة زار فيها من كلفت به | فبت واجد قلب كان في العدم |
٣٥ / ٣٩٧
| وما أبالي وخير القول أصدقه | حقنت من ماء وجهي أو حقنت دم |
١٢ / ٢٧
| وما أحييت فينا العدل حتى | أميت بسيفك الزمن الظلوم |
٥٨ / ٧٦
| وما ألف ألف تستميل ابن جعفر | بها يا بن حرب عند حز الحلاقم |
٤٨ / ٣٣٨
| وما أنا بالغيران من دون عرسه | إذا أنا لم أصبح غيورا على العلم |
١٢ / ٢٨
| وما إن رأى الراءون أفضل منهم | لدى الموت سادات وزهرا قماقمه |
٣٧ / ٤٢٠
| وما الدين إلا في الحديث وأهله | إذا ما دجى الليل البهيم وأظلما |
٥٢ / ٢٠١
| وما العيش إلا المال فاحفظ فضوله | ولا تهلكنه في الضلال فتندم |
٤٨ / ٢٨٢
| وما الناس إلا واحد من ثلاثة | شريف ومشروف ومثلي مقاوم |
٢٥ / ٢٩٣
| وما بي سقياها ولكن حفرة | بها ضمنوا شلوا كريما وأعظما |
٨ / ٣٢١
| وما ذاق ابن خولة طعم موت | ولا وارت له أرض عظاما |
٥٤ / ٣٢٢
| وما ذقته غير ظني به | وبالظن يحكم فينا الحكم |
٦٩ / ٢٥٧