تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وكذاك نحن بها لدولة اكلنا | متى قليل بمدة بتمام | |||||
١١ / ٤٠٠
| وكفاها مس الأعادي جميعا | فهي اليوم قبة الإسلام |
١٣ / ٣١
| وكفى بزيد حين يذكر فعله | طوبى لذلك من صريع مكرم |
١٩ / ٤٣٧
| وكل طيرة مرطى سبوح | إذا ما شد فارسها الحزاما |
٤٦ / ٣٣٢
| وكل محصن منهم أخيذ | وكل محضن فيهم يتيم |
٥٨ / ٧٥
| وكل من يحتال لانتقاصهم | يرفل في مرط حسود ظالم |
١٣ / ٧٦
| وكل يماني عند مقتل مصعب | غداة دعاهم للوفاء ذميم |
٥٨ / ٢٣٣
| وكلانا موجع الحرقة منها من العظام | كلما أفرغت سجاه عارضته بسجام |
٥٦ / ٢٨٤
| وكلما زادك من نعمة | زاد الذي زادك من هم |
١٣ / ٣٥٢
| وكم جرعتها غصص المنايا | بيوم فيه يكتهل الفطيم |
٥٨ / ٧٥
| وكم زلقة عن حواشي الطريق | ترد الثياب بخزي عظيم |
٥٣ / ١٧١
| وكم قد رما أيخفى اللسان صبابة | إذا ما لسانا الدمع والوجد ترجما |
٤٣ / ٢٣٩
| وكم من حرة بين المنقى | إلى أحد إلى ما حاز ريم |
٨ / ٣٥٨
| وكن شريك رافع وأسلم | ثم اخدم الأقوام حتى تخدم |
٨ / ٣٤٠ ، ٨ / ٣٤٨
| وكنا ولكن الليالي دولة | كلانا قرير العين بالعيش ناعم |
٥٤ / ٥٤
| وكنت إذا الأيام أحدثن نكبة | أقول شوى ما لم يصبن صميمي |
٥٤ / ٢١٣
| وكنت إذا الأيام ثلاثة | أقول شعري ما لم يصبن صميمي |
٤٠ / ٢٧٤
| وكنت إذا قوم غزوني غزوتهم | فهل أنا في ذا يا لهمدان ظالم |
١٢ / ١٦٤ ، ١٩ / ٤٦٩
| وكنت إذا نهضت به لقوم | يجاوب صوب نوح بالندام |
٤٦ / ٣٧٧
| وكنت كذئب السوء لما رأى دما | بصاحبه يوما أحال على الدم |
٣٢ / ٢٠٧
| وكنت من الحوادث لي عياذا | فصرت مع الحوادث في نظام |
٧٠ / ٧٠
| وكنت من المصائب لي عزاء | فصرت من المصيبات العظام |
٧٠ / ٧٠
| وكيف سرى الندا بأدمعه | فهب نواره من النوم |
٦٤ / ٧٥
| وكيف يجتمع الناقوس يضربه | أهل الصليب له القراء لم تنم |
٢ / ٢٥٩
| وكيف يضيع جودك في كريم | أعد لشكره هذا الكلاما |
٣٢ / ١٩٣
| وكيف يكون ذا حسب | إذا ما تخطته ولا ذات العروم |
٦٧ / ١٦٣
| وكيف ينام الليل من جل همه | حسام كلون الملح أبيض صارم |
١٢ / ١٦٣
| ولأستاذي الكريم من الأشراف | للزينبي نسل الكرام |
١٣ / ٣٢
| ولا برحت لك الدنيا فداء | وملكك من حوادثها سليم |
٥٨ / ٧٦
| ولا بسط كف لامرئ غير مجرم | ولا السفك منه ظلما ملء محجم |
٥٠ / ٩٣
| ولا تتركني بالخساسة إنني | أكر إذا ما النكس مثلك أحجما |
٦٢ / ٣٧١
| ولا تحقرن صغير الذنوب | فإن الإله شديد النقم |
٥٤ / ٧٠
| ولا تحلنها في دار غيركم | إني أخاف عليكم حسرة الندم |
٣٣ / ٣٥٣