تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وأرته العبوس في وجه الأيك | بعد ابتهاجه وابتسامه | |||||
٥٢ / ٣٣١
| وأرجع في لهوي وأترك مسجدي | يؤذن فيه من يشا بسلام |
٥٦ / ٢٥٧
| وأرماحهم في النائبات بلادهم | لفك العناة أو لكشف المغارم |
٦١ / ٣٩٤
| وأرى الخلق مجمعين على فضل | ك من بين سيد ومسوم |
٥٤ / ١٣٦
| وأسحب الريط والبرود إلى | أدنى تجاري وأنفض اللمما |
٤٦ / ٣١٠
| وأسعى لكي أبني ويهدم دائبا | وليس الذي يبني كمن شأنه الهدم |
٥٩ / ٤٣٠
| وأشعث قوام بآيات ربه | قليل الأذى فيما ترى العين مسلم |
٢٣ / ٤
| وأشعث قوام بآيات ربه | قليل الأذى فيما يرى العين مسلم |
٢٣ / ٥
| وأشكو من الأيام صولة حادث | لجوج ملح دائم اللز مبرم |
٥٥ / ١٩٠
| وأصبح عامر قد هلله كنى | وفارقني به اللطف الحميم |
٤٠ / ٢٠٩
| وأصبحت كالمسلوب جفن سلاحه | تقلب بالكفين قوسا وأسهما |
٤٧ / ٢٣٧ ، ٧٠ / ١٧٣
| وأصبحت لا ألتذ طيب معيشة | كأن علي الطيبات حرام |
١٤ / ٢٦٠
| وأضحت قناة الدين في كف ظالم | إذا اعوج منها جانب لا يقيمها |
٣٧ / ٤٢١
| وأضررت بالفاني وشمرت للذي | أمامك في يوم من الشر مظلم |
٥٠ / ٩٢
| وأطعم الله أقواما على قدر | ولم يحاسبكم في الرزق والطعم |
٣٣ / ٣٥٣
| وأطعمهم عند جهد الزمان | إذا لم ير الشر إلا هجوما |
٦١ / ٢٤٧
| وأطيب أخبارا وأكرم شيمة | إذا كان أصوات الرجال تغمغما |
١٤ / ٣٩٣
| وأعرك الشكيم شد الأبهم | ليث عرين في الوغى ضيغم |
٤٦ / ١٠٨
| وأعزل الشكيم شد الأيهم | كنت عزيزا في الوغا ضيغم |
٢ / ١٥٣
| وأعصب رأسي بعد ذاك بخرقة | وأحضر يوم العرض في زي ديلم |
٥٥ / ١٩٠
| وأعطي رجاء بعد ذاك زيادة | وأغلط بدينار بغير تندم |
١٧ / ٢٦٨
| وأعقبك السلامة منه رب | يريك سلامة في كل عام |
٥٦ / ٢٣٠
| وأعلم ما في اليوم والأمس قبله | ولكنني عن علم ما في غد عم |
٢٧ / ٣٧٧
| وأعلى البرايا من إلى السنن اعتزى | وأغوى البرايا من إلى البدع انتما |
٥٢ / ٢٠١
| وأغلظ في الشكوى لكيما ترق لي | وأحلف إن كذبتني في تظلمي |
٥٥ / ١٩١
| وأغناني عطاؤك عن أناس | حسبتهم ولا بلغوا كراما |
٣٢ / ١٩٢
| وأفضل ما نلتم من الفضل والعلى | ردافتنا من بعد ذكر الأكرم |
٩ / ١٩٠
| وأفضل ما نلتم من المجد والعلا | رفادتنا من بعد ذكر المكارم |
١٢ / ٤١١
| وأقبل ركب يطلبون الذي | رأى بحيرا من الأعلام وسط خيام |
٣ / ١٤
| وأقبل يسأل البشرى إلينا | فقال رأيت إنسا أو نعاما |
٤٦ / ٣٣٢
| وأقفر من حضارة ورد أهله | وقد كان يسقي في زجاج وحنتم |
٥٠ / ٢٤٠
| وأقول في كشف الأمور بفضلها | والحق يعرفه ذوو الأحلام |
١١ / ٣٩٩
| وألجم عنه كل أبلح طامح | ألد شديد الخصم غايته الغشم |
٥٩ / ٤٣١