تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| لسنا على الأعقاب تدمى كلومنا | ولكن على أقدامنا يقطر الدم | |||||
٤٦ / ١٠
| لشتان ما بين اليزيدين في الندى | يزيد سليم والأغر ابن حاتم |
٦٥ / ١٤٠ ، ٦٥ / ١٤١
| لضيق فؤادي منذ عشرين حجة | وصيقل ذهني والمفرج عن همي |
٥ / ١٩١
| لعل انسكاب الدمع أن يذهب الأسى | ويشفي مما بالضمير من السقم |
١١ / ٤٢٠
| لعلك موعدي ببني زبيد | وما جمعت من نوكى لئام |
٤٩ / ٤٨٢
| لعله إن لم يصل رغبة | يرق للمكروب أو يرحم |
٥ / ٤٢٠
| لعمر ابنة السعدي إني لأتقي | خلائق تؤبى في الثراء وفي العدم |
٤٠ / ١٦٣
| لعمران ليلى على النأي إنني | لراع لما استرعت من السر كاتم |
٥٤ / ٥٤
| لعمرك إن الحلم زين لأهله | وما الحلم إلا عادة وتحلم |
٤٣ / ٢٦٦
| لعمرك إنه بطل وإني | على وجل من الرجل الشامي |
٦٢ / ٣١٩
| لعمرك إني يوم أدفن مهجتي | وأرجع عنه صابرا لكظيم |
٨ / ٢٠٢
| لعمرك ما بالموت عار على الفتى | إذا ما الفتى لاقى الحمام كريما |
٧٠ / ٧٢
| لعمرك من ألفيته متعبسا | ولا ماله دون الصديق حراما |
٥٩ / ١٩٦
| لعمري كليب كان أكثر ناصرا | وأيسر دينا منك ضرج بالدم |
١٠ / ١٠٠
| لعمري لئن سيرتني وحرمتني | فما نلت من عرضي عليك حرام |
٦٢ / ٢٤
| لعمري لئن كان الفؤاد من الهوى | بغى سقما إني إذا لسقيم |
٧٠ / ٤٧
| لعمري لقد راغمتمونا بقتلهم | فكم ناقم منا عليكم وناقمه |
٣٧ / ٤٢١
| لفديناك بألف من رجال وسوام | ولقاتلنا المنايا عنك بالجيش الهمام |
٥٦ / ٢٨٥
| لقد أبقيت مجدهم وماتوا | فكانوا لا حياة ولا حماما |
٣٢ / ١٩٢
| لقد أمسى بمورق شعب رضوى | تراجعه الملائكة الكلاما |
٥٤ / ٣٢٢
| لقد أورث المصرين حزنا وذلة | قتيل بدير الجاثليق مقيم |
٥٨ / ٢٣٣ ، ٥٨ / ٢٥٠
| لقد ذهب المعروف إلا بقية | بها أنت يا ابن الموصلي تقوم |
٨ / ١٦٠
| لقد صمت أياما وما صمت طائعا | ولكنني صومت تصويم معدم |
٥٥ / ١٩١
| لقد عال هذا القبر من بطن عليب | فتى كان من أهل الندى والتكرم |
٦٣ / ٣٥٩
| لقد كان منا يوم صفين نبوة | عليك جناها هاشم وابن هاشم |
٣٣ / ٣٤٧
| لقد كان يعطي السيف في الروع حقه | ويروي السنان الزاعبي المقوما |
٨ / ٣٢١ ، ٨ / ٣٢١
| لقد كثرت مناسبهم علينا | فكلهم على حال زنيم |
١٧ / ٢٦٣
| لقد لمتنا يا أم غيلان في السرى | ونمت وما ليل المطي بنائم |
٦٠ / ٤٥١ ، ٧٠ / ٧١
| لقد هد جسمي رزء آل محمد | وتلك الرزايا والخطوب عظام |
١٤ / ٢٦٠
| لقد ولت بدوليك الليالي | وأنت معلق فيها ذميم |
٢٤ / ٣٣٢
| لقد ولي القضاء بكل أرض من | الغر الخضارمة الكرام |
٦٤ / ١٣٣
| لقلت أن ألثمه | ثغرا وخدا وفما |
٥١ / ١٧٨
| لك الخيرات فاحملنا عليهم | فإن الطالب الترة الغشوم |
٦٣ / ٢٤٩