تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| في باعه طول وفي وجهه | نور وفي العرنين منه شمم | |||||
١٧ / ١٤٩
| في جحفل للمنايا في مقانبه | مكامن بين رايات وأعلام |
٤٩ / ٣٤٤
| في حكم لقمان يهدي مع نقيبته | يرمي به الله أعداء وينتقم |
٥٨ / ٢١٣
| في حلبة تم لها التمام | من آل فهر وهم السنام |
١٤ / ٣٥٢
| في عصبة من عبد قيس أو جفوا | طوعا إليه وحدهم لم يكلم |
١٩ / ٤٣٧
| في قابل ما فتني في العام | والمرء يدنيه من الحمام |
٤٨ / ٣٥١
| في كفه خيزران ريحها عبق | من كف أروع في عرنينه شمم |
٢٩ / ٣٤٤ ، ٢٩ / ٣٤٧ ، ٤١ / ٤٠١
| في كل صالحة له قدم | تسعى وكل فضيلة قدم |
٥٩ / ٥
| في كل معركة تطير سيوفنا | فيها الجماجم عن قراع الهام |
٤٢ / ٥٢٢
| فيا أب تنسنا غائبا | فإنا بخير إذا لم ترم |
٤١ / ٤٦٠
| فيا رب هب لي منك حلما فإنني | أرى الحلم لم يندم عليه حليم |
٣٢ / ٤٧٤
| فيا ليت أني حين تدنو منيتي | شممت الذي ما بين عينيك والفم |
٤٥ / ٩٨
| فيا ندمي ألا أكون نصرته | ألا كل نفس لا تسدد نادمه |
٣٧ / ٤٢٠
| فيا ويحه من لاعج الشوق إن بدا | سنا البرق علويا له وتبسما |
٤٣ / ٢٣٩
| فيرجوك تارات ويخشاك تارة | وتأخذ فيما بين ذلك بالحزم |
٣٧ / ١٥٣ ، ٥١ / ٨٦ ، ٥٥ / ٤٣
| فيصلى صلاها واصطلينا بنارها | وكانوا لدى الهيجاء أسد ضرام |
٤٥ / ٤٨٧
| فيكثر أن عوفيتم وسلمتم | سروري وإني إن مرضتم لأرزم |
٦٩ / ١٧
| فيكون أول مستحل حرمه | ومحرم لله كل حرام |
٤٢ / ٥٢٢
| فيممت سيفي راسه فتركه | يهر عليه الذئب أنضح قشعما |
٤٨ / ٢٨١
| فيه خبيث ثمار اللهو من طرب | وعلى جناها وسى الإبريق والحمام |
٦٨ / ٢٤
| فيوردها في الصف حتى يقيلها | حياض المنايا تقطر الموت والدما |
١٤ / ٣٩٣
| قاد الجيوش من الفسطاط يقدمها | منه على الهول ماض غير محجام |
٤٩ / ٣٤٤
| قاض إذا تليت مناقبه | في الجدب جادت بالحيا الديم |
٥٩ / ٥
| قال ابن حرب قوله أموية | يريد بما قد قال تفتيش هاشم |
٤٨ / ٣٣٨
| قال رب الناس صلها قال لا | مثل ما لو قال لا قال نعم |
٣٢ / ٢٤١
| قالت رضيت ولكن جئت في قمر | هلا تلبث حتى تدخل الظلم |
٣١ / ٢٣٢
| قالت كلابة من هذا فقلت لها | هذا الذي أنت من أعدائه زعموا |
١٠ / ١٠٠ ، ٣١ / ٢٣٢ ، ٥٣ / ٤٣٢
| قالوا قضى قاضي الورى نحبه | فودت الأسماع تحيي الصمم |
٦٢ / ٥٠
| قامت تريك رهبة أن تصرما | ساقا بخنداة وكعبا أدرما |
١٨ / ٢١٤
| قامت تريك رهبة أن تصرما | ساقا بخنداة وكعبا أدرما |
١٨ / ٢١٣ ، ١٨ / ٢١٥
| قبض النبي محمد فعيوننا | تذري الدموع عليه بالتسجام |
١٧ / ٥٤