تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فلا أرقا الله عينا بكتك | ولا سحت الدمع إلا بدم | |||||
٦١ / ٤٥٨
| فلا بد من قتلى فعلك منهم | وإلا فجرح لا يحن على العظم |
٣٢ / ٣٣١
| فلا تبعد هنالك من شهيد | فإنك كنت للهيجا حساما |
٣٣ / ٤٠٧
| فلا تجعلوا لله ندا وأسلموا | ولا تفخروا عند النبي بدارم |
٩ / ١٩٠ ، ١٢ / ٤١١
| فلا تدنو جهنم من بريء | ولا عدن يطالعها الأثيم |
٩ / ٢٧٩
| فلا تذكر الرزق حتى ترى | من الصحو يوما نقي الأديم |
٥٣ / ١٧١
| فلا تسفه وإن ملئت غيظا | على أحد فإن الفحش لوم |
٥٩ / ١٨٦
| فلا تطبخي قدري وسترك دونها | علي إذا ما تطلبين حرام |
١١ / ٣٦٦ ، ١١ / ٣٦٧
| فلا تعترض عرض السفيه وداره | بحلم فإن أعيا عليك فبالصرم |
٥٥ / ٤٣
| فلا تعجلن وارقب جيادا كأنها | سراجين تعلوها الليوث الضراغم |
٥٧ / ٨٦
| فلا تعرضن عرض السفيه وداره | بحلم فإن أعيا عليك فبالصرم |
٣٧ / ١٥٣
| فلا تغضبن عرض السفيه وداره | بحلم فإن أعيا عليك فبالصرم |
٥١ / ٨٦
| فلا تك ما حلبت لقوم غدا | وبعد غد بنوك هم العياما |
٤٣ / ٥١٥
| فلا تهلكنكم فتنة كل أهلها | كجيران في طخياء داج ظلامها |
٤٣ / ٢٥٣
| فلا خير في الدنيا ولا العيش بعدهم | وكيف وقد أضحوا بسفح المقطم |
١٤ / ٤٥٠
| فلا صلح حتى تقرع الخيل بالقنا | وتضرب بالبيض الخفاف الجماجم |
١٢ / ١٦٤
| فلا فجع الله فيك الزمان | فقد كان قطب ثم ابتسم |
٤١ / ٤٢٤
| فلا نفع الفتيان بعدك لذة | ولا ما لقوا من صحة وسلام |
٦٩ / ٢٨٨
| فلا وأبي لنأتيها جميعا | ولو كانت بها عرب وروم |
٢٨ / ١٢٥
| فلا يجعل الناس في حربه | فإن السلامة في سلمه |
٣٧ / ١٨٥
| فلا يحسب التمتام أني هجوته | ولكنني فضلت أهل المكارم |
٦٥ / ١٤٠ ، ٦٥ / ١٤٢
| فلا ينكت الأرض عند السؤا | ل ليقطع زواره عن نعم |
٤٥ / ٤٤٠
| فلا يهنأ الفتيان بعدك لذة | ولا رجعوا من غيبة بسلام |
٦٩ / ٢٨٧
| فلاحت لهم منا على النائي قهوة | كأن سناها ضوء نار تضرم |
١٣ / ٤٤٩
| فلحقتنا بالسيوف المسلمة | لم ينطق في اللوم أدنى كلمه |
٤١ / ٥٥
| فلست بأهلها فارجع سقيما | أطال الله سقمك من سقيم |
٥٥ / ٤٢
| فلست على رجع الكلام بقادر | إذا القول عن زلاته فارق الفما |
٧ / ٧٩
| فلكل ثغر حارس من قبله | وشعاع طرف ما يفتر سام |
٦١ / ٢٣٤ ، ٦١ / ٢٣٥
| فلله عينا من رأى لعنيرة | أفادت وراشت بعد عسر قوادمي |
٣٧ / ٤٨٥
| فلم أملك صحابته وربي | وما هو بالسئوم ولا الملوم |
١٠ / ٢٩٤
| فلم استطعها غير أن قد بدا لنا | عشية راحت وجهها والمعاصم |
٤٥ / ١٠٣
| فلما أبى أرسلت فضلة ثوبه | إليه يرجع بحلم ولا عزم |
٣٢ / ٣٣١
| فلما أتاك الملك عفوا ولم يكن | لطالب دنيا بعده من تكلم |
٥٠ / ٩٢