تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فشلت مني الكف أهتف صارخا | على الرأس أبدي بعض ما كنت أكتم | |||||
٥٦ / ٤٣٢
| فصفوا لأهل الشرك ثم تكبكبوا | وطاروا عليهم بالسيوف الصوارم |
٦١ / ٣٩٥
| فضضنا بها الباب العراقي عنوة | فدان لنا مستسلما كل قائم |
٤٩ / ٣٥٥
| فضل الناس كما | يفضل نقصانا تمام |
٤٦ / ٣٥٤
| فضلت سهامك بالبراهين التي | تفنى بها نهج الضلال ويحسم |
٤٣ / ٢٠
| فضلوا عليهم فضلة مشهورة | هجمت بهم في برزخ النوام |
١١ / ٤٠٠
| فطلقها فلست لها بأهل | وإلا شق مفرقك الحسام |
٣٢ / ٢٢٠
| فعاله كرم وقوله نعم | بقوله نعم قد لج في نعم |
٨ / ١٥٢
| فعدت كان قلبي في جناح بعي | يش ليس يرجع في نعيم |
١١ / ٢٠
| فعزيت نفسي غير أني بأحمد | بني مسلوب العزاء سقيم |
٨ / ٢٠٢
| فعشت بها ما حج لله راكبا | مغذ مطيف بالمقام وزمزم |
٥٠ / ٩٣
| فعشت كما تهوى بعيدا ودانيا | قريبا من الحسنى كريما مكرما |
٤٣ / ٢٤٠
| فعلت في البيت إذا مزجت | مثل فعل الصبح في الظلم |
٣٣ / ٢٩٩
| فعلموا الناس كلما جهلوا | ولن نرى جاهلا يعلمها |
٤٠ / ٢٠٠
| فعمر الله فينا جعفرا ونفى | بنور سنته عنا دجى الظلم |
٦٩ / ٢٧١
| فعندك أثبت لا ترم ما لا تناله | بعزم وهى من بين عز العزائم |
٥٨ / ٣٨٠
| فعين ودادكم عطف علينا | غريم لا يفارق إذ نظرتم |
٢٧ / ٦٦
| فغزوان حر وأم الوليد | إن الله عافى أبا شبرمه |
٤٨ / ١٣٢
| فغير أمير المؤمنين فإنها | يمانية حمقاء أنت هشامها |
٥٠ / ٢٨٦
| ففرج الله عمياها وأنقذنا | بسيف أروع في عرنينه شمم |
٥٨ / ٢١٣
| فقائلة ومثنية علينا | تقول وما لها فينا حميم |
٨ / ٣٨٥
| فقاد المكرمات مسمحات | يكفي لا الف ولا سئوم |
٣٧ / ٢٤١
| فقال ابن عباس مقالا أمضه | ولم يكن عن رد الجواب بنائم |
٤٨ / ٣٣٨
| فقال خرجت وقاضي القضاة | منفكة رجله مؤلمه |
٤٨ / ١٣٢
| فقال لك الوفا أبدا | ولو لم تأت بالقسم |
٥١ / ١٤٩
| فقال اجمعوا أصحابكم لطعامنا | فقلنا جمعنا القوم غير غلام |
٣ / ١٣
| فقالوا قد تركنا القوم قد حضروا به | فلا ريب أن قد كان ثم لجيم |
٣٧ / ٨١
| فقالوا قد تركناه سقيما فما | صدقوا وما صح السقيم |
٤٠ / ٢٠٩
| فقتلنا حتى جرت من دمائنا | بصفين أمثال البحار الخضارم |
٣٣ / ٣٤٤
| فقد ثوى الحلم به والحجا | ومن به كانت ترد النقم |
٦٢ / ٥٠
| فقد ضيعت حين تبعت سهما | سفاهة ما سفهت وضل حلمي |
٢٥ / ١١٠
| فقد ضيعت حين تبعت سهما | ندامة ما ندمت وقل حلمي |
٣٩ / ٤٧٤
| فقد قاسمتك الحب منهما فما أرى | سبيلا عليها في الحكومة فاعلم |
٤٦ / ٣٥٠