تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥١
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فإن نجد فهو شيء كنت تفعله | وإن تكن علة نرجع ولا نلم | |||||
٤٠ / ٣٠٨
| فإن هتفوا بذي لؤم سقاما | ملأت يديك من رجل لئيم |
٥٥ / ٤٢
| فإن وسعت أحلامها وسعت لها | وإن عجزت لم تدم إلا كلامها |
٤٣ / ٢٥٣
| فإن يصب قلب العنبري فقبله | صبا باليتامى قلب يحيى بن أكثما |
٦٤ / ٨٤
| فإن يعلونه الأسباب يوما | فقد تلقاه مغوارا حماما |
٣٣ / ٤٠٧
| فإن يقتلوا فكل نفس تقية | على الأرض قد أضحت لذلك واجمه |
٣٧ / ٤٢٠
| فإن يك قد أمرت في القوم خالدا | وقدمته فإنه قد تقدما |
٢٦ / ٤٢٥
| فإن يك من قوم كرام فإنه | ذنابي أبت أن يستوي والقوادم |
٦١ / ١٩٠
| فإن يكن النكاح أحل شيئا | فإن نكاحها مطرا حرام |
٣٢ / ٢٢٠
| فإنا صابرون ومنظروكم | إلى يوم التغابن والخصام |
٣٤ / ٢٩٦ ، ٦٧ / ١٥١
| فإنك في الذوئب من قريش | وأصحاب المعارف والحطيم |
٥٥ / ٤٢
| فإنك والكتاب إلى علي | كدابغة وقد حلم الأديم |
٦٣ / ٢٤٩
| فإني رايت المال عزا إذا التفت | عليك ظلال الحرب ترمم بالدم |
٤٨ / ٢٨٢
| فإني سوف أحفظه وربي | وأعطيه الطريف مع القديم |
١١ / ٢١
| فإياك لا تجني من الشر غلظة | فتؤذى كحفص أو رجاء بن الأشيم |
١٤ / ٤٥٠
| فاحفظ الكتب ففي بذلكها | ندم ما شئت كل الندم |
٥٤ / ٣٧٤
| فاذهب بمن شئت إذ ذهب به | ما بعد الفتح للموت من ألم |
٤٨ / ٢٢٨ ، ٦٤ / ٢٢٣
| فارفع ضعيفك لا حيل بك ضعفه | يوما وتدركه العواقب قد نما |
٦٣ / ٥
| فاستيقني أن قد كلفت بكم | ثم افعلي ما شئت عن علم |
٣٥ / ٤٥٠
| فاسلم مدى الأعياد وابق بنعمة | تحوي المفاخر والحسود مرغم |
٤٣ / ٢٠
| فاشتبه الناس بعد فقدهما | فذو الغنا منهم كذي العدم |
١٥ / ٤٧
فاعجل بعبدين ذوي قديم
٢٧ / ٢٢٥
| فافني وما أفني من الدهر ليلة | ولم تفن ما أفنيت سلك نظام |
٣٧ / ١٥٩
| فالبيض تبسم والأوداج باكية | والخيل ترقص والأبطال تلتطم |
٥٤ / ٣٩٣
| فالحي منهم باسل | قومي وذروه محرم |
٤٩ / ٢١
| فالربوة العلياء يفضلها الذي | أضحى بتفسير الكتاب عليما |
٢ / ٣٣٨
| فالزم هواك لما أردت فإنه | لا مثل ذلك في النعيم نعيم |
٣٣ / ٤٢٠
| فاليوم أعذرهم وأعلم إنما | سبل الضلالة والهدى أقسام |
٦٩ / ٢٣٣
| فاليوم إذ نزل البلاء بك زرتنا | هيهات ما منا عليك سلام |
٦٤ / ٧٤
| فامرع منها كل واد وتلعة | سرابل خضر مزهئر عميمها |
٦٢ / ٣٩٥
| فانصاعت الحقب لم تقصع صرائرها | وقد نشحن فلا ري ولا هيم |
٣٣ / ٣٠٦
| فانعمني نعمة تجزي بأحسنها | فربما مسني من أهلك النعم |
٣١ / ٢٣٢
| فباح الهوى مني ومنها صبابة | بمكنون أسرار الضمير المكتم |
٢٣ / ٢٤٢ ، ٤٦ / ٣٥٠