تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فأصبحت قد ودعت نجدا وأهله | وما عهد نجد عندنا بذميم | |||||
١٠ / ٢٥٩
| فأصبحت قوسه دوني مؤثرة | يرمي عدوي جهارا غير مكتتم |
٢٠ / ٨٦
| فأصبحن بالبيداء يحملن فتية | نشاوى من الإدلاج ميل العمائم |
٤١ / ٣٢ ، ٤٦ / ٤٧٠ ، ٦٩ / ٨٧
| فأضرب رأسه فهوى صريعا | بسيف لا أفل ولا كهام |
٤٩ / ٤٨٣
| فأضعف عن رد الكلام لسائل | إذ صد عني مانعا لكلامه |
٣٦ / ٤١٠
| فأضعوا إلى صوت ونحن عصابة | وفينا فتى من سكره يترنم |
١٣ / ٤٤٩
| فأطلق أرزاقي وأسنى عطيتي | وجاد بأفضال علي وأنعم |
٥٥ / ١٨٩
| فأطفأت نار الحرب بيني وبينه | وأصبح بعد الحرب وهو لنا سلم |
٥٩ / ٤٣١
| فأعرضت عنها مشمئزا كأنها | سقتك مدوفا من سمام وعلقم |
٥٠ / ٩٢
| فأعظم بما أعطاك من نصح جيبه | ومن أمر عيب ليس فيه بنادم |
٤٨ / ٣٣٨
| فأفنى وما أفني من الدهر ليلة | ولم يغن ما أفنيت سلك نظام |
٤٦ / ٣١١
| فأفوز الغداة فيهم بقسم | وأبيع الأب الكريم بلوم |
٣١ / ٢٠٩
| فأقسم ما صافيت بعدك خلة | ولا لك عندي في الفؤاد قسيم |
٧٠ / ٤٧
| فأقسمت لا تنفك عيني حزينة | وعيني تبكي لا يخف سجومها |
٣٧ / ٤٢١
| فأقشع بالنور المضيء ظلامة | وساعده في أمره كل مسلم |
٣٥ / ٢٥٢
| فأكرم بنسل منك يا ابن محمد | ويا ابن علي فاستمعن كلام |
٢٩ / ٣٧٥
| فأم برية أنجزي ما وعدتني | فكل كريم بالذي قال غارم |
٥٤ / ٥٤
| فأما الذي فوقي فأعرف فضله | وأتبع فيه الحق والحق لازم |
٢٥ / ٢٩٣
| فأما دليم جدع الله أنفه | وسودان إذ أشجى وعمر إذا اصطلم |
٣٩ / ٣٠٩
| فأمسكت منها بالرجاء وأمسكت | بأردان قلب المستهام المتيم |
٢٣ / ٢٤٢ ، ٤٦ / ٣٥٠
| فأمي أرض قومك إن سعدا | تحملت المخازي عن تميم |
٣٨ / ١٩٠
| فأنا امرؤ قدموس جذم معتلى | وقوى سطيح وهلتى ونظام |
١١ / ٣٩٩
| فأنت الذي شبهت عنزا بقفرة | لها ذنب فوق استها أم سالم |
٤٨ / ١٧٩
| فأنت من الأمر الذي كان بيننا | بمنزلة بين الخيانة والإثم |
٣٣ / ٣٥٨
| فأنصفوا قومكم لا تهلكوا بذخا | فرب ذي بلخ زلت به القدم |
١٤ / ٢١٠
| فأولاك قومي إن سألت تحبري | في الناس طرا مثلهم لم يعلم |
١٩ / ٤٣٨
| فأولاكم قومي متى | ترهم لدي بهوم |
٤٩ / ٢٢
| فأومت بكف في خضاب يزينها | كخيطان الغضا ومعاصم |
٥٤ / ٥٤
| فأيقنت أن القلب قد قال مرحبا | وأهلا وسهلا بالحبيب المتيم |
٤٦ / ٣٥٠
| فأين عهودنا اللاتي عليها | أقر العهد واعتقد الذمام |
٥٧ / ٣٣٧
| فإذا انجلت غمراته أورثنني | مجد الحياة ومجد غنم يقسم |
٥٦ / ٤٨٤
| فإذا بنيت المجد يهدم بعضكم | لا يستوي بان وآخر يهدم |
٥٦ / ٤٨٤
| فإذا تعاورت الأكف زجاجها | نفحت فنال رياحها المزكوم |
٦١ / ٣٣٢