تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| عن أي ثغر تبتسم | وبأي طرف تحتكم | |||||
٤٨ / ٢٢٦ ، ٦٣ / ٢٠٣
| عن كل فاتنة الجمال خريدة | تفتر عن كالأقحوان وتبسم |
٤٣ / ١٩
| عن معشر عنهم | ستنبأ اليوم إن لم تعلم |
٤٩ / ٢١
| عنيتم قومكم فخرا بأمكم | أم لعمري حصان برة كرم |
١٤ / ٢١٠
| عواذلي ما حل بي منكم | أظلم لي من هاجر أنتم |
٥٤ / ٣٨١
| عيني جودا بالدموع السواجم | على المرتضى كالبدر من آل هاشم |
٣ / ٣٥٩
| غاضت بدائع فطنة الأوهام | وغدت عليها نكبة الأيام |
١٢ / ٣٣
| غافلا عن مقلة باكية | مذ يراها حبه لم تتم |
٣٧ / ٢١٠
| غاله صرف من الدهر غئول للأنام | نقلناه بأيدينا إلى دار المقام |
٥٦ / ٢٨٤
| غدا وراح له من دون حليف | وبين منظومه نقض وإبرام |
٦٨ / ٢٤
| غدرت غدائرها بوصلي في الهوى | تيها وعاجلنا الفراق المؤلم |
٤٣ / ١٩
| غدوا من عندنا نصرتم أمرا | تجيئون المهادي والظلاما |
٣٣ / ٤٠٧
| غر رجالا من قريش تبايعوا | على سفه مني الحيا والتكرم |
٢٩ / ٢١١
| غرام وهل بعد المشيب غرام | وسقم وهل بعد الفناء سقام |
٣٦ / ٤٠٦
| غض الكلام من الحياء تخاله | ضمنا وليس بجسمه سقم |
٦٣ / ٣٥٨
| غلبت على المكارم طالبيها | فما لك في المكارم من قسيم |
٣٧ / ٢٤١
| غلبوا الملوك على الجزيرة فانتهوا | عن غزو من يأوي بلاد الشام |
٤٧ / ٢٧٦
| غمر يكاد من الفصاحة والحجى | ينبي الأنام بعلم ما لا يعلم |
٤٣ / ٢٠
| غيث لإيراد الحقائق مقحم | بحر لمخترع البصائر مفعم |
٤٣ / ٢٠
| غير أن الربيع يحكم في الظا | هر إذ كان أوضح الأحكام |
٢ / ٣٩٧
| غير أن الموت خطب لا يساميه مسامي | كل حي فله من حوضه كاس حمام |
٥٦ / ٢٨٥
| فآخذها حتى إذا ما بعثت بي | مقدمة في ماقط يوم صيلمي |
٥٥ / ١٩٠
| فأبت بسبقه وعلوت حدا | على شرف الفرائض والكرام |
٦٨ / ١٣٩
| فأبنا وقد آمت نساء كثيرة | ونسوة سعد ليس فيهن أيم |
٢٠ / ٢٤٤ ، ٢٠ / ٣٤٥ ، ٢٠ / ٣٤٥
| فأخف هواها في ضميرك لا تبح | به في الأنام يا ابن سعد فتصرم |
٢٣ / ٢٤٢ ، ٤٦ / ٣٥١
| فأدم زيارته وواظب قصده | لتنال أجرا في الجنان جسيما |
٢ / ٣٣٩
| فأدوا إلينا جزية عن أكفهم | وعدنا عليهم بالحلوم العوازم |
٤٥ / ٣٣٤
| فأربح بها من صفقة لمبايع | وأعظم بها أعظم بها ثم أعظم |
٥٠ / ٩٣
| فأشبهته من بين من وطئ الثرى | ولم ينتزعني شبه خال ولا ابن عم |
١١ / ١٣١
| فأصبح الدين كثير الأسى | قد ناله هم عليه وغم |
٦٢ / ٥٠
| فأصبح يحكم فيه الرجال | وبالأمس عهدي في يحتكم |
٦١ / ٤٥٨
| فأصبح يرمي من رماكم ببغضه | عدو المعادي سالما للمسالم |
٤٨ / ٣٣٨