تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| شبهت حمرة وجهه في نومه | بشقائق النعمان في المنام | |||||
١٨ / ٣٢١
| شبيهك حول قبته قريش | به يستمطر الناس الغماما |
٤٣ / ٥١١
| شدوا عرى مصعب في كل مكرمة | وعلموه من الخيرات ما علموا |
٥٨ / ٢٦٦
| شغلتك أيام المكارم أن ترى | إلا وأنت بحبهن متيم |
٤٣ / ٢٠
| شفيت النفس ممن كان أمسى | قرير العين قد قتلوا كريمي |
١١ / ٢٠
| شفيعي والوسيلة في هوا كم | تقدم ودكم لما مننتم |
٢٧ / ٦٦
| شكرا لأنعم من عافاك من سقم | كنت المعافى من الآلام والسقم |
٦٩ / ٢٧١
| شكرت جميل ذكرك وهو عندي | تمام الجود إن له تماما |
٣٢ / ١٩٢
| شككت إليه بالسنان قميصه | فأرديته عن ظهر طرف مسوم |
٢٣ / ٤
| شكى لتشكيك يا ابن الحسين | جسم العلاء ونفس الكرم |
٤١ / ٤٢٤
| شماسه هو وزان ومنتقد | مطرابه هو خمار وكرام |
٦٨ / ٢٤
| شهد القضاء بفضله فله | حكم به وبعلمه حكم |
٥٩ / ٦
| شهدت مع النبي مسومات | حنينا وهي دامية الكلام |
٤٨ / ١٢٠
| صاحبت بالحبس ليلا لا انقضاء له | كأنما صبحه قد ضل أو عدما |
٥٧ / ٢١٨
| صبرت على ما كان بيني وبينه | وما يستوي حرب الأقارب والسلم |
٥٩ / ٤٣٠
| صبرنا على عشيرتنا فباتوا | كما صبرت خزيمة عن جذام |
٩ / ٢٤١
| صحا كل ذي ود علمت مكانه | سواي فإني ذاهب العقل مغرم |
٤٩ / ٣٩٥
| صحبتك إذ عيني عليها غشاوة | فلما انجلت قطعت نفسي ألومها |
١١ / ٤١٩
| صخر بني فهر به زعيم | لا يخلف الظن ولا يخيم |
٥٩ / ٦٦
| صريع مدامة غلبت عليه | يموت لها المفاضل والعظام |
٣٢ / ٢٢٠
| الصمت أمن من كل نازلة | من ناله نال أفضل القسم |
٦ / ٢٧١
| ضرب المواكب بينها أنكالها | فكأنها ملفوفة بقرام |
١١ / ٣٩٩
| ضحوة إن تواصلت واستمرت | فرقت بين جفنه ومنامه |
٥٢ / ٣٣١
| ضربت به عند الإمام فأرعشت | يداك وقالوا محدث غير صارم |
١٨ / ٢١٩
| ضربت على خده ضربة | فمال كما مال غصن السلم |
٤٩ / ٣٣٧
| ضربنا أبا عمرو خداشا بعامر | وملنا على ركنيه حتى تهدما |
٢٦ / ٢٨٥
| ضربناه بذكرك وهو لفظ | فكان القلب واليد والحساما |
٣٢ / ١٩٢
| ضرطت من حبي لها ضرطة | أفزعت منها ملك الروم |
١٣ / ٤٤٠
| ضيعت نفسي سيدي | فردها مسلما |
١٧ / ٤٣٤
| طاف الخيالان فهاجا سقما | خيال تكنى وخيال تكتما |
١٨ / ٢١٣ ، ١٨ / ٢١٣ ، ١٨ / ٢١٤
| طاف الخيالان فهاجا سقما | خيال لشيء وخيال تكتما |
١٨ / ٢١٥
| طال الهدى يا بن طولون الأمير كما | يزهو به الدين عن دين وإسلام |
٤٩ / ٣٤٤