تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| جلبت الخيل بالأبطال تردي | بكل مذحج كالليث حام | |||||
٤٩ / ٤٨٣
| جلبته الريح من أعراق نجد بتهام | بقلس الماء فسقينا الصدى ثم وهام |
٥٦ / ٢٨٥
| جلبنا الخيل من آجام قرح | يعد من الحشيش لها العكوم |
٢٨ / ١٢٥
| جلست لها كيما تمر لعلني | أخالسها التسليم إن لم أسلم |
٦٢ / ٥٧ ، ٦٢ / ٥٨
| جمعت لنا أوباش كل قبيلة | وأنباط حوران وجاء المسالم |
٥٧ / ٨٦
| جمعت من كل فن حسن | وغريب من ضروب الحكم |
٥٤ / ٣٧٤
| جمعوا الجزيرة والغياث فنفسوا | عمن بحمص غيابة القدام |
٤٧ / ٢٧٥
| جموع لأصناف العلوم بأسرها | وآيته أن لا يفارقه كمي |
٥ / ١٩١
| جميل المحيا من قريش كأنه | هلال بدا من شرفة وظلام |
٢٩ / ٣٧٥
| جوار رسول الله يضرب دونه | رءوس الأعادي حاسرا وملاما |
٤٠ / ١٦
| جود لكل مودع وطنا | وحمى لكل مروع حرم |
٥٩ / ٥
| الحارث الأكبر والحارث الأ | صغر والحارث خير الأنام |
٥٧ / ٧٤
| حارث قد جليت عني غمي | فنام ليلي وتجلى همي |
٦٠ / ٤٥١
| حاط الخلافة والدنيا خليفتنا | بصارم من سيوف الله صمصام |
٤٩ / ٣٤٤
| حاط لي ذمتي وأكرم وجهي | إنما يكرم الكريم الكريم |
١٢ / ٣٧٦
| حبا شديدا تليدا غير مطرف | بين الجوانح مثل النار تضطرم |
٦٩ / ٢٣١
| حبك قد أرقني | وزاد قلبي سقما |
١٧ / ٤٣٣
| حبوت به كريما من قريش | فسر به وصين عن اللئام |
١٦ / ٧٣
| حبي قثم شبيه ذي الأنف الأشم | نبي ذي النعم يرغم من رغم |
١٢ / ١٠٢
| حبيب خص بالكرم | إمام الحسن في الأمم |
٥١ / ١٤٩
| حبيبين كانا مؤنسين فأصبحا | مرعى على طول البلا مؤنسيكما |
٥ / ١٢٦
| حتام نكتم حزننا حتاما | وعلام نستبقي الدموع علاما |
٢٧ / ٨٦
| حتى أطبى وده رفقي به ولقد | أنسيته الحقد حتى عاد كالحلم |
٢٠ / ٨٦
| حتى أمر الدين والحسوب جلابيب | الدجى وأضاء الزمان المظلم |
٤٣ / ٢٠
| حتى إذا أخذ الزجاج أكفنا | نفخت فأدرك ريحها المزكوم |
٤٨ / ١٢٣
| حتى إذا الكرم أمسى عقده مسحا | وكان درا ولم ينظمه نظام |
٦٨ / ٢٤
| حتى إذا برز اللواء رأيته | تحت اللواء على الخميس زعيما |
٧٠ / ٦٣
| حتى إذا ضرب المشيب رواقه | المبيض في وجف الأثيث الغائم |
٤٣ / ١١٤
| حتى ترى السيد الميمون ذبكم | عن الإمام بأطراف القنا الدامي |
٤٩ / ٣٤٤
| حتى تنخنخ ضاربا بجرانه | ورست مراسيه بدار سلام |
٦١ / ٢٣٤ ، ٦١ / ٢٣٥
| حتى يريحك ثم تهجر بابه | دهرا وعرضك إن فعلت سليم |
٢٥ / ٢٠٧
| حدثت أن رسول المليك | يخرج حقا بأرض الحرم |
١١ / ١٨
| حذوناها من الصوان سبتا | أزل كأن صفحته أديم |
٢٨ / ١٢٥