تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| تولى الشباب الجون واعتضت بالصبا | مشيبا ونور العارضين ظلام | |||||
٣٦ / ٤٠٦
| تيممت العين التي عند صارج | يفيء عليها الطلح عرمضها طامي |
٩ / ٢٢٥ ، ٩ / ٢٢٩ ، ٩ / ٢٣٠ ، ٩ / ٢٣١ ، ٩ / ٢٣٢
| تيممت همدان الذين هم هم | إذا ناب خطب جنتي وسهامي |
٩ / ٢٣٣
| ثلاث قد ولدنك من حبوش | إذا يسمو خدينك بالزمام |
٣٥ / ٥٤
| ثلاثة إخوة لأب وأم | تمايز عن ثلاثتهم أروم |
١٧ / ٢٦٣
| ثلوا عروش الفرس في إملاقهم | وكفر هم بكل ضرب صارم |
١٣ / ٧٦
| ثم انصرفت لهن رئى فاخر | فأقض في رفث أدخل المخرم |
٤٠ / ٢٠٣
| ثم ابن سوار على عدائه | بذ الملوك بسؤدد وتكرم |
١٩ / ٤٣٧
| ثم تولى بمقلتي خجل | أراد رد الجواب فاحتشما |
١٤ / ٧٨
| ثم لهند وابن هند وقد | أسرع في الخيرات منه كرام |
٢٥ / ٣٨٨
| ثم لهند ولهند وقد | أسرع في الخيرات منه إمام |
٢٥ / ٣٨٥ ، ٥٧ / ٧٤
| ثم نبهتها فهبت كعابا | طفلة ما تبين رجع الكلام |
٤٥ / ٩١
| ثم يتلو النظم نثر مشبه | زهر روض من عقيب الديم |
٥٤ / ٣٧٤
| جاءت به حبشية | سكاء تحسبها نعامه |
٦٥ / ١٩١
| جاءت لتصرعني فقلت لها ارفقي | وعلى الرفيق من الرفيق ذمام |
٣٧ / ١٣٧
| جاءني عنك مرسل بكلام | فيه بعض الإيحاش والإحشام |
٤١ / ٣٠٤
| جاد بدينارين لي صالح | أصلحه الله وأخزاهما |
٢٣ / ٢٩٧
| جادت به فكساها نور بهجته | نورا ومزق عنها حلة الظلم |
٣٥ / ٣٩٧
| جرى به الأخوال والأعمام | نجل لنجل كلهم قدام |
١٤ / ٣٥٢
| جزاء لمعروفه عندنا | وما عتق عبد الله أو أمه |
٤٨ / ١٣٣
| جزاك الله خير حيث أمست | من البلدان أعظمك الرميم |
٤٠ / ٢٠٩
| جزى الله قوما قاتلوا في لقائهم | لدى الموت قدما ما أعز وأكرما |
١٤ / ٣٩٣
| جزى الله كوفي تميم ملامة | بفعلهما إن المليم مليم |
٥٨ / ٢٣٣ ، ٥٨ / ٢٥١
| جزى الله همدان الجنان فإنهم | سمام العدى في كل يوم سمام |
٤٥ / ٤٨٧
| جزى الله عني المؤنس ولا جزى | من الناس خيرا من أراد رداهما |
٦٢ / ٦٨
| جزى رب البرية ذارعين | جزاء الخلد من داع كريم |
١١ / ٢١
| الجسم بعدك ما ينفك من سقم | والعين مذ غبت لم ترقد ولم تنم |
٣٦ / ٢٢٥
| جعل الهجر لعقلي سببا | ليته شاركني في الألم |
٣٧ / ٢١٠
| جعلت لها قرنين فوق جبينها | وظلفين مسودين تحت القوادم |
٤٨ / ١٥٠
| جعلت لها قرنين فوق جبينها | ووطبين مسودين مثل المحاجم |
٤٨ / ١٧٩
| جعلته كاتبا يمضي الأمور ولم | يمس قبلك قرطاسا ولا قلما |
٢٧ / ٢٣
| جعلنا سداد المأزمين محمدا | وحمزة للمسعى وللردم هاشم |
٥٦ / ٢٧