تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| تركت قلبي بغير صبر | فيك وعيني بغير نوم | |||||
٥٥ / ٧٨
| تركنا هم لا يستحلون بعدها | لذي رحم يوما من الناس محرما |
٢٦ / ٢٨٥
| تركي سعيدا ذا الندى | والبيت ترفعه الدعامه |
٦٥ / ١٨٧
| ترى لك قتلي يا ابن هند وإنما | ترى ما يرى عمرو ملوك الأعاجم |
٣٣ / ٣٤٥ ، ٣٣ / ٣٤٦
| تزخرف للأمير جنان عدن | كما لعداه تستعر الجحيم |
٥٨ / ٧٦
| تزور صبابة وأحن شوقا | كلانا يدعي فيك الغراما |
٣٢ / ١٩٣
| تزينه خلائق باقيات | وأرواح مباركة النسيم |
٣٧ / ٢٤١
| تسائل عن هذا قريشا وغيرها | وسل كل ذي علم عليم لتعلما |
٣٤ / ٨٨
| تسام بحبات القلوب وإنما | بأوهامها دون العيون تشام |
٣٦ / ٤٠٦
| تسحبت فيه أذيال السحاب | فصرت تقبقب عن جني الورد آكام |
٦٨ / ٢٤
| تسر بما يبلى وتفرح بالمنى | كما اغتر باللذات في النوم حالم |
٤٥ / ٢٤٣
| تسمو به من بني سام غطارفة | بيض وسود أسود من بني حام |
٤٩ / ٣٤٤
| تشاوقت شوق صب إن تفارقه | فكل يوم لها بالدير إلمام |
٦٨ / ٢٤
| تصف الدواء لذي السقام لذي الضنى | ومن الضنى هذا وأنت سقيم |
٣٤ / ١٥٩
| تضعضع جل قومك واستكانوا | لفقدك إنه حدث عظيم |
٤٠ / ٢٠٩
| تضمنتما دوني حبيبين فالطفا | وشخصين خلا أمس في حفرتيكما |
٥ / ١٢٦
| تطاولت أيامي بهيت فلم أحم | وسرت إلى قرقيسياء سير حازم |
٤٥ / ٣٣٤
| تطق النبي لنا به عن ربه | فعلى النبي صلاته وسلامه |
٦٥ / ٣٤
| تطيب بك الدنيا وليس بزائل | من الناس فيها ما بقيت كريم |
٨ / ١٦٠
| تعاظمني ذنبي فلما عدلته | بعفوك ربي كان عفوك أعظما |
١٣ / ٤٥٨ ، ١٣ / ٤٥٨ ، ١٣ / ٤٦٣ ، ٥٠ / ٣٣١ ، ٥٠ / ٣٣٢ ، ٥١ / ٤٣٠ ، ٥١ / ٤٣١
| تعتادني زفرات من تذكرها | تكاد تنفض منهن الحيازيم |
٤٨ / ١٦٩
| تعد لنا الليالي تحتصيها | متى هو حائن منا قدوم |
٨ / ٣٨٥
| تعدى مشاربه وتسقى شربة | ويبيت بالربوات والأعلام |
٦١ / ٢٣٥
| تعذى مشاربه وتسقى شربة | ويبيت بالربوات والأعلام |
٦١ / ٢٣٤
| تعرضت لي حتى صككتك صكة | على الوجه يكبو لليدين أميمها |
١٦ / ٣٢٧
| تعرضن للطعان إذا التقينا | وجوها لا تعرض للطام |
٤٨ / ١٢٠
| تعري عن زمانك ثم قولي | على الإسلام والعرب السلام |
٥٧ / ٣٣٨
| تعلقت منها بالرجاء وأمسكت | بأردان قلب المستهام المتيم |
٢٣ / ٢٤٢
| تعلقت منها بالرجاء وأمسكت | بأركان روح القلب منك الميتم |
٢٣ / ٢٤٢
| تعلم إذا ما كنت لست بعالم | فما العلم إلا عند أهل التعلم |
٢٣ / ٣٢٩