تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| أيقظان أم هب الفؤاد لطائفه | ألم فحيا الركب والعين نائمه | |||||
٦٢ / ٦٠
| أيقظان أنت اليوم أم أنت نائم | وكيف يطيق النوم حيران هائم |
٤٥ / ٢٤٤
| أيلتمس الفرنج لديك عفوا | وأنت بقطع دابرها زعيم |
٥٨ / ٧٥
| أيها البدر الذي نحسبه بدر التمام | هل يطيق الهجران بي غير الحمام |
٣٧ / ٢٨٦
| أيها الرائحان باللوم لو ما | لا أذوق المدام إلا شميما |
١٣ / ٤٤٦
| بأبي رشايا جرير وبارع | تذكيت في حومات تلك القماقم |
٩ / ١٦٤
| بأحمد لما أن شددت مطيتي | رحلوا وقد ودعته بسلام |
٣ / ١٣
| بأسيافهم زار الحتوف ابن كامل | ومن بعده مثواه زرين حاتم |
١٢ / ٢٣٧
| بأمر صليت النار إن كنت قلته | ولكن عيب الكاشحين وخيم |
٥٩ / ٣٧٤
| بأن المستطير أهل يهوى | أمام الخيل في جمع السنام |
٦٨ / ١٣٩
| بأنباء صدق علمتها موفق | ولا العلم إلا باطلاب التعلم |
٣٥ / ٢٥٢
| بأنه لم أخنك ولم تخني | ولكن المواهب للكرام |
٤٦ / ٣٧٧
| بأهل بيتي وأنصاري وذريتي | منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدم |
٦٩ / ١٧٨
| بئس المستشار أخو تميم | ونعم الحي حي بني تميم |
٥٥ / ٤٢
| باح بما قد كتما | لما جرى الدمع دما |
٥١ / ١٧٧
| باقرة العين ما قرت دموعي مذ | سار المطي بكم من دارة العلم |
٣٦ / ٢٢٦
| بالرفق والحلم أسديه وألجمه | بغيا وحفظا لما لم يرع من رحمي |
٢٠ / ٨٦
| بالعرب استوضح نهج سؤدد | وهم فدى العالم في المكارم |
١٣ / ٧٦
| بالمجد فازوا بالغلا | صم والسنام الأعظم |
٤٩ / ٢٢
| بايعت أيقاظا فأوفيت بيعتي | وببة قد بايعته وهو نائم |
٢٧ / ٣٢٠
| بتأويله التوراة حتى تفرقوا | فقال لهم ما أنتم بطغام |
٣ / ١٤
| بحر من المكنون مندفق | وحيا من المعروف منسجم |
٥٩ / ٥
| بحق قدس مريم | والبلد المعظم |
١٤ / ٣٢٤
| بخمس مئين من دنانير عوضت | من العنز ما جادت به كف آدمي |
٢٧ / ٢٨١
| بدا حين أثرى بإخوانه | ففلل عنهم شباة العدم |
٤٥ / ٤٤٠
| بدلت كل مولود بعد عقر بعقام | وعلى شلو بذاك القبر أضعاف السلام |
٥٦ / ٢٨٥
| بذي لجب كأن البيض فيه | إذا برزت فوارسها النجوم |
٢٨ / ١٢٥
| بر يبين ما قال الرسول له | من الصلاة لضاحي وجهه علم |
٢٨ / ١٥٩
| براياتنا حول النبي محمد | ولم يجدوا إلا كميتا مسوما |
٣٤ / ٨٨
| برح الخفاء فأيما بك تكتم | ولسوف يظهر ما تسر فيعلم |
٣٥ / ٤٥١
| بريئا كأني لم أكن فيهم | وليس الخداع من تصافي التنادم |
١٦ / ٥١
| برياض أوصافها أبد الدهر | يراها رياضة الأفهام |
٢ / ٣٩٧
| بريش الأقربين وبطيبهم | ولا تبري كما تبري القدوم |
٤٠ / ٢٠٩