تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣١
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| إنا أناس من سجيتنا | صدق الحديث ورأينا حتم | |||||
٤٨ / ٣٤٠
| أنا ابن الذي يحزني في حياته | ولم أخزه لما تغيب في الرجم |
١١ / ١٣١
| أنا ابن الزافرية أرضعتني | بسدي لا أجد ولا وحيم |
٢٤ / ٣٥٠
| أنا ابن الفواطم من هاشم | وخيرة سلالة ذا العالم |
٤٣ / ٦٢
| أنا ابن ذي العز وذي التكرم | سيد عك كل عك فاعلم |
٢٣ / ٣٦١
| أنا بالصبر واحتمالي لإخوا | ني أرجو حلول دار السلام |
٤١ / ٣٠٤
| أنا شيخ العشيرة فاعرفوني | حميدا قد تذريت السناما |
١١ / ٣٦٩
| أنا في الشعر مثل ملاي في الجو | د حليفا مكارم ونظام |
٥٢ / ٣١٥
| إنا لنمنع من أردنا منعه | ونجود بالمعروف والإنعام |
٤٢ / ٥٢٢
| إنا نقول ويقضي الله مقتدرا | مهما ديم ربنا من صالح يدم |
٣٣ / ٣٥٣
| أناس إذا ما الضيف حل بيوتهم | غدا جائعا عيمان ليس بغانم |
٤٨ / ٢٨٩
| أناس يحبون النبي ورهطه | سراع إلى الهيجاء غير كهام |
٤٥ / ٤٨٧
| أنافس سهما إنه غير بارح | ملاقي المنايا أي صرف تيمما |
٢٨ / ٢٣٢
| أنت الذي جئتنا والدين مختلس | والحر معتبد والمال مقتسم |
٥٨ / ٢١٣
| أنت الذي نفق الثناء بسوقه | وجرى الندى بعروقه قبل الدم |
٥٣ / ١١٣
| أنت امرؤ إما ائتمنتك خاليا | فحنت وإما قلت قولا بلا علم |
٣٣ / ٣٥٨ ، ٣٣ / ٣٥٩
| أنجبه السوابق الكرام | في منجبات ما بهن دام |
١٤ / ٣٥٢
| انحى على شؤمى يديه فرادها | بأظمأ من فرع الذوابة أسحما |
١ / ٩
| أنحى على شؤمى يديها فرادها | بأظمأ من الذوابة أسحما |
١ / ١٠
| أنس غرائر ما هممن بريبة | كظباء مكة صيدهن حرام |
٢٧ / ٣٨١
| أنس غرائر ما هممن بريبة | كظباء مكة صيدهن حرام |
٥٩ / ٢٤٩
| أنشد من كان يعيد الهم | يدلني اليوم على ابن أم |
٢٨ / ١٩٣
| أنفي لك اللهم عان راغم | مهما تجشمني فإني جاشم |
١٩ / ٤٩٦
| أنفي لك عان عازم | مهما يجشمني فإني جاشم |
١٩ / ٥٠٠ ، ١٩ / ٥٠١
| أنقتل فيكم إن قتلنا عدوكم | على دينكم والحرب باد قتامها |
٥٠ / ٢٨٦
| إنك إن بلغتنيه غدا | عاش لنا بشير ومات العدم |
١٧ / ١٤٩
| إنك لو شهدتنا بالخندمه | إذ فر صفوان وفر عكرمه |
٤١ / ٥٥
| إنما العاقل من | ألجم فاه بلجام |
١٣ / ٤٥١
| إنها تشرب الرساطون صرفا | في إناء من الزجاج عظيم |
٧٠ / ٢٣٠
| أنى تكون لهم شورى وقد قتلوا | عثمان ضحوا به في أشهر الحرم |
٣٣ / ٣٥٣
| أنى يكون وليس ذاك بكائن | لبني البنات وراثة الأعمام |
٥٧ / ٢٩٢
| إني أواصل من أردت وصاله | بحبال لا صلف ولا لوام |
٦٩ / ٢١٣
| إني ابن شيخ ثقيف المجد يمنعني | من الفرار قبيل غير أقزام |
٢٩ / ٦٥