تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ويا دارها بالحزن إن مزارها | قريب ولكن دون ذلك أهوال | |||||
٤١ / ٤٢٣
| ويا رب العباد إذا ضللنا | فيسرنا المعروف السبيل |
٢٤ / ٢٥١
| ويا قبر بلغه أشد تحية | مكررة عند الضحى والأصائل |
١٤ / ٨٤
| ويا لهفا على ما فات مني | ألا أصبحت في القتلى قتيلا |
٢٨ / ٢٥٦
| ويا ليت حظي من تويت ونصره | نضي إذا أرمي به ولا يعضل |
٣٨ / ٣٣٨
| ويا من دعاه يونس فأجابه | لدى ظلمات جوف حوت يهلل |
٦٩ / ٢١١
| ويا من فدى إسحاق منه برحمة | ورد إلى يعقوب ما كان يأمل |
٦٩ / ٢١١
| ويبلغ من قبل البلوغ إلى مدى | تعذر أدناه على غيره كهلا |
٩ / ٣٩١
| ويحسن دلها والموت فيه | وقد يستحسن السيف الصقيل |
٦٣ / ١٩٣
| ويحك عذ بالله ذي الجلال | والمجد والنعماء والإفضال |
١٦ / ٣٤٧ ، ١٦ / ٣٤٨
| ويدوم طرفك للجليل يوده | والطرف من دول البغيض كليل |
٣٢ / ٢١٤
| ويذهب حسن الوجه من بعد ضوئه | سريعا وتبلى جسمه ومفاصله |
٢٤ / ٤٣ ، ٢٤ / ٤٥
| ويذهل الخليل عن خليله | يا رب إني مؤمن بقيله |
٢٨ / ٩٧
| ويركب حد السيف من أن تضيمه | إذا لم يكن عن شفرة السيف مزحل |
٥٩ / ٤٢٩
| ويرى سبيل الرشد لكن ما لنا | عزم مع الأهواء والآمال |
٨ / ٩٤
| ويريك بازيها وكل قد رمى | من فيه بندقة تصيب سجنجلا |
٢ / ٤٠٣
| ويريك سقفا بالرصاص مدثرا | يعلو جدارا بالرخام مزملا |
٢ / ٤٠٣
| ويزري بعقل المرء قلة ماله | وإن كان أقوى من رجال وأحولا |
٥٩ / ٢٢٥
| ويسود سيدنا جحاجح سادة | ويصيب قائلنا سواء المفضل |
١٢ / ٤٢٥
| ويقسم لا يؤتيه برقة طائعا | وفي الطوع لو لا حينه دفع معضل |
١٢ / ٤٥٢
| ويقضي أسا من فاته العمر عاجلا | برؤيته والفوز في كل آجل |
١٤ / ٨٣
| ويقلن إنك قد ركنت بباطل | منها فهل لك في اعتزال الباطل |
١١ / ٢٦٦
| ويكبرون بأن قتلت وإنما | قتلوا بك التكبير والتهليلا |
١٦ / ١٨١
| ويلقى له عزم كعزمك وللظى | تصلى ونار الحرب تذهب أن تصلا |
٩ / ٣٩١
| ويلي من البين ما ذا حل بي وبها | من بارح الوجد حل البين فارتحلوا |
٥٦ / ٢٤٩
| وينهض قوم نحوكم غير عزل | ببيض حديث عهدها بالصياقل |
٦٦ / ٣١٥
| وينهض نهضا في نحوركم القنا | كنهض الروايا في طريق حلاحل |
٦٦ / ٣١٧
| ويهز مر نسيمها أشجارها | فتخال غادات تشكت أفكلا |
٢ / ٤٠٤
| ويوما تضيء المشرقية نحرها | ويوما تراها في ظلال عوال |
٢٥ / ١٦٧
| ويوما للسيوف تعاورتني | ويوما للنعيق والدلال |
٤١ / ٢٢٨
| يأبون أن يلقى لهم طينة | من بعد إسلامهم الواصل |
٢٥ / ٢٩٧
| يا أعظم الناس عفوا عند مقدرة | وأظلم الناس عن الجود للمال |
٢٩ / ٢٢٤ ، ٥٥ / ٩٢
| يا أم ناجية السلام عليكم | قبل الرحيل وقبل لوم العزل |
٦٩ / ٢١٠