تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ومجامل ومواصل لذوي | الوصال وللمحامل | |||||
٦١ / ٢٤٩
| ومحل أوليه الرجال | إذا تحول كل نائل |
٦١ / ٢٤٩
| ومحى الإخاء حقودهم فكأنها | طلل عفا بين الدخول فحوملا |
٢ / ٤٠٦
| ومدارس لم تأتها في مشكل | إلا وجدت فتى يحل المشكلا |
٢ / ٤٠٢
| ومر بعينيه ولاك لسانه | ورا كل شيء ما خلا شخصها جلل |
٦٣ / ١٣٣
| ومسترق للحظ لم يظهر الجوى | يريد يناجيني فيمنعه الخجل |
١٤ / ٧٧
| ومسيري أدب في ظهر عجفا | ء تباري أعضاؤها في الهزال |
٣٢ / ١٩٠
| ومشى إلي ببين عزة نسوة | جعل المليك خدودهن نعالها |
٤٥ / ٩٨ ، ٥٠ / ١٠١ ، ٥٠ / ١٠٢
| ومضيف الضيفان من | كوم لورب في المراجل |
٦١ / ٢٤٩
| ومطوية الأقراب أما نهارها | فسبت وأما ليلها فذميل |
٤٦ / ٣٦١ ، ١٥ / ٢٧٢
| ومعاشر تخذوا الصنائع مكسبا | وأفاضل حفظوا العلوم تجملا |
٢ / ٤٠٢
| ومعترك شهن به حفاظا | وقد كرهت فوارسه النزالا |
٥٧ / ٢٩٩
| ومغل حوران كسيل دافق | يأتم من أرجاء جلق مؤجلا |
٢ / ٤٠٢
| ومقام العزيز في بلد الذل | إذا أمكن الرحيل محال |
٤٩ / ١٤٦
| ومقام ضيق فرجته | ببيان ولسان وجدل |
٣٧ / ٢٩ ، ٣٧ / ٣١
| ومقيد قائده الكرام | من المكارم والحلائل |
٦١ / ٢٤٩
| وملائم للمستدين وخير | ذي عهد لواصل |
٦١ / ٢٤٩
| ومن أنت هل أنت إلا امرؤ | إذا صح أصلك من باهله |
٣٧ / ٦٢
| ومن أين يعدو النجح فيك وسائلي | وما نزلت إلا بأوفى الورى إلا |
٩ / ٣٩١
| ومن استخف بنفسه | زرعت له قالا وقيلا |
٢٠ / ١٤
| ومن الدليل على انتكاس أمورنا | في هذه الدنيا لمن يتأمل |
٤٣ / ١٦٩
| ومن السخف والرقاعة تطفي | لي بنفسي عليهم في القتال |
٣٢ / ١٩٠
| ومن بينات الحب إن كان أهلها | أحب إلى قلبي وعيني من أهلي |
١٤ / ٣٣٤
| ومن حسن الله أخلاقه | ومن يقصر الطرف عن عدله |
٥٣ / ٣٠٤
| ومن خير حالات الفتى لو علمته | إذا نال شيئا أن يكون ينيل |
٨ / ١٥٣
| ومن دنا من حتفه | لم تغن عنه حيله |
٦ / ٢٥٨
| ومن ذا الذي يبقى على العهد إنهم | وإن كثرت دعواهم لقليل |
١١ / ٤٢٥
| ومن ذا يرد السهم بعد مضائه | على فوقه إذ عاد منزع نابل |
٥٠ / ٩٣
| ومن ذا يكره الأبطال منه | إذا اعتشوا طريقا غير سهل |
٢٨ / ٢٥٥
| ومن سيد قد قنعته خزاية | فعاد ذليلا ضحكة في المحافل |
١٧ / ٦٤
| ومن سيرها العنق المسبطر | والعجز فيه بعد الكلال |
٢٣ / ٣٦
| ومن عرشه فوق السماوات كلها | واقضاؤه في خلقه لا تبدل |
٦٣ / ١١ ، ٦٣ / ١٤