تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| فأبدت كثيرا نظرتي من صبابتي | وأكثر منها ما تحن الأضالع |
٣٢ / ٢١٧
| فأحكامه فينا بدور زواهر | وآثاره فينا نجوم طوالع |
٥١ / ٤٣٨
| فأدى الله خفرتها عليها | وأداها ربيعة والربيع |
٦٧ / ٤
| فأذهبت بالحريق بهجته | فليس يرجى إياب راجعها |
٢ / ٢٧١
| فأصبت وترك يا ربي | ع كنت سامعة مطيعه |
٥٨ / ٢٥١
| فأصبح تبكيه النساء مقنعا | ولا يسمع الداعي وإن صوته رفع |
٢٠ / ١٢
| فأصبح نهبي ونهب العبي | د بين عيينة والأقرع |
٢٦ / ٤١٤
| فأقبل حادي الموت يحدو مشمرا | بفرسان موت لم ترعها الروائع |
٦٢ / ٣٧٢
| فأمنع سري أن يخبره العدى | صديقي وإن كانت به النفس تقنع |
٥٤ / ٥٣
| فأنت الفتى وابن الفتى وأخو الفتى | وعم الفتى لو لا خلائق أربع |
٤٥ / ١١٣
| فأنتم اليوم أهل الملك مذ حقب | وأهل دنيا ودين ما به طمع |
٢٦ / ٤٣٩
| فأهون من سؤال الحر تدلا | ممات الحر من جوع ونوع |
٤٣ / ١٦٤
| فأوجد مني يوم قام بمالك | مناد فصيح بالفراق فأسمعا |
١٦ / ٢٥٧
| فأي قلوب لا تذوب لما أرى | وأي عيون لا تجود فتدمع |
١١ / ٢٧٨
| فأيقنت أن الحي لا بد ميت | وأن الفتى في أهله لا يمتع |
١٦ / ٣٣٧
| فإذا الليل جنهم كتبوه | وإذا أصبحوا غدوا للسماع |
٥ / ٢١٠
| فإذا قضى فاقنع فإن قضاءه | لي إن مضى لي أو علي لمقنع |
١٥ / ١٤٣
| فإذا ملكت فجد فإن لم تستطع | فاحرص بجهدك في الورى أن تنفعا |
٣٨ / ١٤٣ ، ٥٢ / ٤٢٥
| فإن الغريب الدار مما يشوقه | نسيم الرياح والبروق اللوامع |
٣٢ / ٢١٦
| فإن تبيني بلا جرم ولا ترة | وتولعي بي ظلما أي إيلاع |
١١ / ٢٧٢
| فإن تصبح الأرض عريانة | تهب بها الشمال الزعزع |
٩ / ١١٠
| فإن تك أحزان وفائض عبرة | أثرن عبيطا من دم الحوف منقعا |
٢٥ / ٢٧٤
| فإن تكن ميعة من باطل ذهبت | وأعقب الشيب بعد الصبوة الورعا |
٣٨ / ١٩٦
| فإن غمطوا المعروف سالت عليهم | بأيدي الكماة المعلمين القواطع |
٢٤ / ٤٠٣
| فإن في حربهم فاترك عداوتهم | سما غريضا عليه الصاب والسلع |
٤٠ / ٣٦٣
| فإن قصها المقراض جاءت بأختها | وتطلع تتلوها ثلاث وأربع |
٦٤ / ٣٢١
| فإن كان نادى دعوة فسمعتها | فشلت يدي واستك مني المسامع |
٢١ / ٢٢٧ ، ٢١ / ٢٢٨
| فإن يجودوا فقد حاولت جودهم | وإن يضنوا فلا لوم ولا قذع |
٣٨ / ١٨٩
| فإن يك شرا سار يوما وليلة | وإن كان خيرا قسط السير أربعا |
١٣ / ٢٩٨
| فإن يك يشفي الغدر قتل ذوي | العدى فيا ليت بين إن لميت لهم جمعا |
٦٧ / ٢٨٣
| فإنك لم تسمع ولكن رأيته | بعينيك إذ مجراك في الجار واسع |
٢١ / ٢٢٨
| فإنك فرع من قريش وإنما | تمج الندى عنها الفروع الشوارع |
٥٩ / ٤٢٨
| فإنك كالليل الذي هو مدركي | وإن خلت أن المنتأى عنك واسع |
١٩ / ٢٢٥