تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ولكن المنية لا تبالي | أغرا كان أم رجلا جليلا | |||||
٣١ / ٢٥ ، ٣١ / ٢٨٥
| ولكن الوقائع ضعضعتهم | وجذتهم وردتهم شلالا |
٦٨ / ٢١٧
| ولكن بذلت النفس حتى تركتها | وفيها وفي حد الحسام فلول |
١١ / ٤٢٦
| ولكن بين ذلك بين بين | لقد ضل ابن مروان السبيلا |
٢٨ / ٢٥٦
| ولكن رجونا منك مثل الذي به | صرفنا قديما عن ذويك الأوائل |
٥٠ / ٩٣
| ولكن كان ما قد كان منها | علي نحو ما خلق جميل |
١٠ / ٢٩٥
| ولكنا خلقنا إذ خلقنا | حنيفا ديننا عن كل جيل |
٢٤ / ٢٤٩ ، ٢٤ / ٢٥١
| ولكنما أسعى لمجد مؤثل | وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي |
٩ / ٢٤٣
| ولكنني باك عليك ومعول | ومثن بخير عند من هو سائل |
٤٧ / ٥٧
| ولكنني كنت في غيبة | أجل من القول عني عيالا |
٨ / ٩٧
| ولكنها ريحانة طاب شمها | وردت عليها بالضحى والأصائل |
١٨ / ٢٠٧
| ولكنهم فاتوا وجئت مصليا | تقرب إثر السابق المتمهل |
٤٠ / ١١ ، ٤٠ / ٢٧٦
| ولكنهم لما رأوك سريعة | إلي تواصوا بالنميمة واحتالوا |
٤٣ / ٥٤٨ ، ٥٤ / ٢٥٠
| ولكنهم لما رأوك غرية | بهجري تواصوا بالنميمة واحتالوا |
٣٢ / ٣٨٠
| ولكني صبرت عليه إني | رأيت الصبر أحجى بالرجل |
١٦ / ٣٣٦
| ولكني ضننت بفضل مالي | فكنت بعفلتي عين البخيل |
١٠ / ٢٩٥
| ولكني لدى الكربات آوي | إلى قلب أشد من الجبال |
٤١ / ٢٢٨
| وللديلم الرزام من بعد باسل | أبى الخفض واختار الحرور على الظل |
٤٩ / ٢٠
| ولم أر في الخطوب أشد وقعا | وكيدا من معاداة الرجال |
٢٨ / ١٩٨
| ولم أر نقص الأرض يوما كنقصها | بموتهما بالانطواء الفضائل |
١٤ / ٨٥
| ولم أصبح لأهل الشام نصبا | يذكرني ابن مروان الذحولا |
٢٨ / ٢٥٦
| ولم تسل عنك النفس غير يقينها | بما حزت من أجر وعفو مواصل |
١٤ / ٨٥
| ولم تعطه بكرا فيرضى سمينة | فكيف يجازي بالمودة والفضل |
٥ / ١٤٧
| ولم يبق إلا ذكره وحديثه | ينادي بليل معولات حلائله |
٥٣ / ٤٤٦
| ولم يكن طالب المعروف ينوي | إلى غير ابن زائدة ارتحالا |
٥٧ / ٢٩٧
| ولم يكن كنزه ذهبا ولكن | سيوف الهند والحلق المدالا |
٥٧ / ٢٩٧
| ولما حضرنا سدة الإذن أخرت | رجال عن الباب الذي أنا داخله |
٤٨ / ٢٢٤
| ولما رأيت القوم لا ود فيهم | وقد طاوعوا أمر العدو المزايل |
٦٦ / ٣١٩
| ولما وردت الشام أحببت أهله | لأني بحب الصالحين موكل |
٦٥ / ١٤٨
| ولما يكن للمشرفية بيننا | وميض كضوء الشمس حين ترجل |
١٩ / ٣٩ ، ٢٨ / ٢١١
| ولما يكن للمشرفية فيكم | شعاع كنور الشمس حين ترجل |
٢٨ / ٢٣١
| وله مصابيح لهن سلاسل | تحكي الأسنة والرماح الذبلا |
٢ / ٤٠٣
| ولهف أبي عليك إذا الأسارى | شكوا حلقا بأعنقهم ثقالا |
٥٧ / ٢٩٨