تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وعطلت الثغور لفقد معن | وقد يروى بها الأسل النهالا | |||||
٥٧ / ٢٩٦
| وعفونا فنسيتم عفونا | وكفرتم نعمة الله الأجل |
٣٤ / ٤٨٣ ، ٣٤ / ٤٨٤
| وعلا عليها قاسيون كأنه | ببناه تاج بالجواهر كللا |
٢ / ٤٠٥
| وعلت به فوارة من فضة | سالت فظنوها معينا سلسلا |
٢ / ٤٠٣
| وعلت غصون خلافه محمرة | وهفت بها ريح فضاهت مشعلا |
٢ / ٤٠٤
| وعلقتني أخرى ما تلائمني | فاجتمع الحب حبا كله خيل |
٦١ / ٣٣٤
| وعلقته فتاة ما يحاولها | من قومها ميت يهذي بها وهل |
٦١ / ٣٣٤
| وعلقتها يوم المعرف إنني | كذاك مشوق بالحسان العقائل |
٥٤ / ٥٥
| وعللت سيفك بالدماء ولم تكن | لترده حران حتى ينهلا |
١٢ / ١١١ ، ٤٢ / ٧٦
| وعليك في الاكرام لمن | شرط وما في الشرط عله |
٤٣ / ٢٣٢
| وعليك نفسك فارعها | واكسب لها عملا جميلا |
٢٠ / ١٤
| وعم من ربيعة في ذراها | وخال بالسواد له بخيل |
١٥ / ١٤٦
| وعمت فإن تسبق فحضر مبرز | جواد وإن تسبق فنفسك أعول |
٤٠ / ٢٧٧
| وعنان كل طيرة أو سابح | يهد المراكل |
٦١ / ٢٤٩
| وعنه عفا ربي وأحسن حاله | فعز علينا حاجة لا ينالها |
٧٠ / ٦٦
| وعوفا جزاه خيرا فما ونى | وما بردت منه لدي المفاصل |
٢٤ / ٣٩٥
| وغادرت سعد مدرجا في عباءة | وسعد عبام مستهام مضلل |
٦٥ / ١٤٨
| وغدا كئيبا في الهوى | تبكي له عذاله |
٣٧ / ٢١٠
| وغريب وصفي قد أتاك مفصلا | وسواه لا يأتيك إلا مجملا |
٢ / ٤٠٦
| وفارق عمرو بن الزبير شقيقه | وخلى أمير المؤمنين عقيل |
١١ / ٤٢٥
| وفتى أخو ضنى وكبير أخو علل | فمتى ينقضي الردى ومتى ويحك العمل |
٦ / ٣٣٤
| وفتى الصباح إذا النساء | كشفن عن وضح الخلاخل |
٦١ / ٢٤٩
| وفتى خلا من ماله | ومن المروءة غير خال |
٣٢ / ٤٥٧ ، ٣٥ / ٥٦
| وفتى يحب الحمد يجعل ماله | من دون والده وإن لم يسأل |
١٢ / ٤٢٥
| وفجع منه العالمين بماجد | صبور على كيد العتاة حلاحل |
١٤ / ٨٥
| وفضل أبي بكر إذا ما ذكرته | رميت بنصب عند ذكر ذوي الفضل |
٦٤ / ١٠٠ ، ٥١ / ١٤٦
| وفضل بين السالفين اطلاعه | عليهم فألقى النقض عن كل فاضل |
١٤ / ٨٤
| وفواكه متخالف أصنافها | مما يشوقك مطعما وتأملا |
٢ / ٤٠٤
| وفي اسم ذي الآلاء عز ومنعة | ومحترز لو كان سامعه غفل |
٤٦ / ٣٩١
| وفي الأحشاء منك غليل حزن | كحر النار يشتغل اشتعالا |
٥٧ / ٢٩٧
| وفي دارهم قوم سواهم فأسبلت | دموع من الأجفان فاض ميلها |
٢٣ / ٤١٥
| وفيك إلى الدنيا اعتراض وإنما | تكال لذا الميزان ما أنت كايله |
٢٠ / ١٦
| وفيم عدي عند تيم من العلا | وأيامنا اللاتي يعد فعالها |
٤٨ / ١٨٣