تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وددت أن البحار السبع لي مدد | وأن جسمي دموع كلها همل | |||||
٥٤ / ٩٨
| ودع التشاغل بالذنوب وخلها | حتى متى وإلى متى تتعلل |
٣٧ / ٢٠٤
| ودع لبابة قبل أن تترحلا | واسأل فإن قليله أن يسألا |
٤٨ / ٨٧
| ودع لبابة قبل أن تترحلا | واسأل فإن قلاله أن تسألا |
٤٨ / ٨٧ ، ٦٩ / ٥٦
| ودع هريرة إن الركب مرتحل | وهل تطيق وداعا أيها الرجل |
٤٦ / ٩٩
| ودعك الحسن فهو مرتحل | وانصرفت عن جمالك المقل |
٥٧ / ٩٢
| ودعوني أصيح عند ابن حمدان | صياحا بشق حلق السلالي |
٣٢ / ١٩١
| ودون الذي منوا أمية أعنته | من الضرب لا يخلي بخيل ظلالها |
٩ / ٢٩٩
| ودونكها يا ابن الوليد فقم بها | قيام امرئ في قومه غير جاهل |
٧ / ٢٩٧
| وذاك شهاب مصطفى الملك زنده | وبالغصن قدما يعرف الرائد الحملا |
٩ / ٣٩١
| وذخرا من مكارم باقيات | ومثل بقائه التفضيل نالا |
٥٧ / ٢٩٧
| وذقت مرارة الأشياء طرا | فما شيء أمر من السؤال |
٢٨ / ١٩٨
| وذلت جموع القوم حتى كأنهم | جدار أزالته الزلازل أميلا |
١٩ / ١٤٣
| وذلك أهل المرء ذاك غناؤهم | وليسوا أولوا كانوا حراصا بطائل |
٤٧ / ٥٧
| وذلك بأن حللت العز منها | فتعمد جانبيها أن تميلا |
١٩ / ٢٢٩
| وذلك ما قدمت من كل صالح | تلاقيه إن أحسنت يوم التفاضل |
٤٧ / ٥٧
| وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها | أفاويق حتى ما يدر لها ثعل |
٣٣ / ٣٥١
| وذو الجهل يهمل أيامه | وينسى مصائب من قد خلا |
٤١ / ٢٤٤
| وذي أمل يرجو تراثي وإن ما | يصير له منه غدا لقليل |
٦٦ / ٩
| وذي حاجة قلنا له لا تبح بها | فليس إليها ما حييت سبيل |
٧٠ / ٦٢ ، ٧٠ / ٦٦
| وذي خطل في القول تحسب أنه | مصيب فما يلمم به فهو قائله |
٧ / ١٧٥
| ورأيت لبة مهجتي قد صمخت | بدم على أصل الصبابة سائل |
٥٢ / ٣٣١
| ورأينا ودياركم فلقينا | كل رسم بال بجسم بال |
٣٢ / ١٩٠
| وراحت لرايتها الثريا كأنها | لذي الأفق الغربي قرط مسلسل |
٢٤ / ٢٥٢
| ورموا عقيرا بالصعيد مزملا | وحووا أسيرا بالحديد مكبلا |
٢ / ٤٠٢
| وسألت من لا يستجيب فكنت في اس | تخباره كمجيب من لا يسأل |
٦٧ / ١١٦
| وسار كمد الجن في سفال | إلا التقى وصالح الأعمال |
١٦ / ٣٥٠
| وساروا فأعطوه اللواء وجربوا | شمائل ميمون نقيبته مثلي |
١٥ / ٢٧٤
| وساوس النفس علمهم ولهم | مقالة في الحلول مفتعله |
٦٧ / ٩٢
| وسبيئة مما يعتق بابل | كدم الذبيح سلبتها جريالها |
٦١ / ٣٣٥
| وسد من التجسيم باب ضلالة | ورد من التشبيه شبهة باطل |
١٤ / ٨٤
| وسط العدى وحده ثبت الجنان وقد | طارت قلوب على بعد من الوجل |
٢٧ / ٨٣
| وسموا به عند الملوك على | ما ساد علمهم وفضلهم |
٥٩ / ٥