تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وتوزع في الضمير هوى وودا | وتكسوهم إذا حضروا جمالا | |||||
١٧ / ٢٥٦
| وثاني اثنين في الغار المنيف وقد | طاف العدو به إذ صاعد الجبلا |
٣٠ / ٩٠ ، ٣٠ / ٩١
| وثلاث كأنهن حمام | في رمال وأشعث الرأس بال |
١٨ / ٢٩٩
| وثنت معاطفه قضيب أراكة | ورنت لواحظة بمقلة مطفل |
٥٢ / ٣٣١
| وثور ومن أرسى ثبيرا مكانه | وراق ليرقى في حراء ونازل |
٦٦ / ٣١٩
| وجاشت إلي النفس من نحو جعفر | بمؤتة إذ لا ينفع القاتل النبل |
٤٩ / ٤٧٨
| وجبريل يأتيه وميكال معهما | من الله وحي يشرح الصدر منزل |
٦٣ / ١٠ ، ٦٣ / ١٤
| وجحافل توفي على عدد الحصا | تذر المحرم بالسيوف محللا |
٢ / ٤٠٢
| وجدا على النفر الذي تتابعوا | يوما بمؤتة أسندوا لم ينقلوا |
٢ / ٢١
| وجداره القبلي رام بناءه | هود فجاب له الصخور وأثلا |
٢ / ٤٠٣
| وجدتك عاقلا قطنا لبيبا | شفيت بما قسمت له غليلي |
١٠ / ٢٩٥
| وجدتك يا قلب عن حبهن | وقلت : أما آن منهن آل |
٩ / ٢٧
| وجدنا المحض الأبيض من قريش | فتى بين الخليفة والرسول |
٥٣ / ٣٨٩
| وجدنا بني حرب وكانوا أعزة | ذرى في الذرى وكاهلا في الكواهل |
٦٣ / ٢٠٩
| وجردت سيفي ثم قمت بنصله | وعن أي نفس بعد نفسي أقاتل |
٢٤ / ٣٩٦
| وجزت بها في دار سيف وإنها | لفي ناظري من كل مقلا بها أحلا |
٣٨ / ١٢١
| وجللني شيب القذال ومن يشب | يكن فمنا أن يستفيق عن العذل |
٣٤ / ٣١٦
| وجيد كجيد الريم ليس بفاحش | إذا هي نصته ولا بمعطل |
٤٨ / ٢٨٧
| وحال أبو حسن دونها | فما تستطيع إليه سبيلا |
١٠ / ٢٧٦
| وحالت سقور الحج بيني وبينها | ورفع الأعادي كل حق وباطل |
١٨ / ٢٠٧
| وحبلها ملتبس وحبله | إلا العذار فإن شيئا قبله |
٦٨ / ١٥٢
| وحبوت غير ذوي الوسيلة | بيني شرف المنازل |
٦١ / ٢٤٨
| وحتى نرى ذا الدرع يركب ردعه | من الطعن مشي الأنكب المتحامل |
٦٦ / ٣١٧ ، ٦٦ / ٣١٨
| وحدثها الواشون أني هجرتها | فحملها غيظا علي المحمل |
٥٠ / ١٠٠
| وحذرها ما ينقي من أمورها | وقومها حتى استقام سبيلها |
١٩ / ٢٠٨
| وحل عقودا لو تيممها الورى | بأجمعهم لم يستطيعوا لها حلا |
٩ / ٣٩١
| وحلي الشوا منها إذا حليت به | على قصبات لا شخات عصل |
٤٨ / ١٦٥
| وحملت من أهواله فوق طاقتي | ولكنها هانت لحزني على المقلا |
٣٨ / ١٢١
| وحيدا فريدا أخا حسرة | يساق ولم يصح من خبله |
٥٣ / ٣٠٤
| وخذ بنعيم قد صفا لك شربه | ودع ما سوى الأحباب عنك بمعزل |
٥٢ / ٤٦
| وخذ لي هدك الله حقي من الذي | رماني بسهم كان أهونه قتلي |
٦٨ / ١٤٤
| وخطيب مجمعة يقول | بكل فاضلة لفاضل |
٦١ / ٢٤٩
| وخليل صافيت مرضيا | وخليل فارقت من ملله |
١١ / ٢٦٢