تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وبلدتنا حرم لم تزل محرمة | الصيد فيما حلا | |||||
١٧ / ١٧٨
| وبليت شوقا نحوهم | وكذلك الأشواق تبلي |
٦٤ / ٣٧٠
| وبمكة الحسنات يضعف أجرها | وبها المسيء عن الخطيئة يسأل |
١٧ / ١٧٩
| وبنفسج كنفاضة من إثمد | تبديه أجفان البكاء تذللا |
٢ / ٤٠٤
| وبه قال ابن المبارك عبد الل | ه ذو الفضل والمكان الأجل |
٥٤ / ٣٧٥
| وبها أقام وجاءه السما | وسرا به الملك الرفيع المنزل |
١٧ / ١٨٠
| وبها الجهاد مع الرباط وإنها | لبها الوقيعة لا محالة ينزل |
١٧ / ١٧٩
| وبها المشاعر والمناسك كلها | وإلى فضيلتها البرية ترحل |
١٧ / ١٧٩
| وبها المقام وحوض زمزم مترعا | والحجر والركن الذي لا يرحل |
١٧ / ١٧٩
| وبها وقوف لا يزال مغلها | يستنقذ الأسرى ويغني العيلا |
٢ / ٤٠٢
| وبهديهم رضى الإله لخلقه | وبجدهم نصر النبي المرسل |
٢ / ٢١
| وبهذا أفتى فقيه جليل | سيد ماجد عظيم المحل |
٥٤ / ٣٧٥
| وتأهبن للموت قبل نزوله | فالموت حتم والبقاء قليل |
٩ / ١٣
| وتجردت حرب يكون حلابها | علقا ويمريها الغوي المبطل |
٦٧ / ١٢٦
| وتجنب الشهوات | واحذر أن تكون لها قتيلا |
٢٠ / ١٥
| وتخال طاقات الزجاج إذا بدت | منه للحظك عبقريا مسدلا |
٢ / ٤٠٣
| وتخال نور الباقلاء إذا بدا | للواحظ الأبصار طرفا أحولا |
٢ / ٤٠٤
| وتخالفت أفعاله فتحيرت | ألبابنا فغدا العيان تخيلا |
٢ / ٤٠٥
| وتذهب رسم الوجه من بعد صونه | سريعا وتبلى جسمه ومفاصله |
٢٤ / ٣٤
| وتركت أسواق القباح لأهلها | إن القباح وإن رخصن غوالي |
٥٣ / ٤٤٠ ، ٥٣ / ٤٤٠
| وتركتم كبش الخميس مجدلا | تهمي عليه العين بالتهمال |
٣٧ / ١٧٢
| وترى الرماح كأنما هي بيننا | أشطان بئر يوغلون ونوغفل |
٦٧ / ١٢٥
| وترى السفيه إذا الخصام علا به | مثل الظليم رأى النعام فأرقلا |
٢ / ٤٠٤
| وترى النبال تعير في أقطارنا | شمسا كأن نصالهن السنبل |
٦٧ / ١٢٥
| وترى صبيحة كل يوم زمرة | في السبع يتلون الكتاب المنزلا |
٢ / ٤٠٣
| وتزور أبواب الملوك ركابنا | ومتى نحكم في البرية نعدل |
١٢ / ٤٢٥
| وتسلبه ملكا عظيما ونخوة | وتسكنه البيت الذي هو آهله |
٢٤ / ٤٣ ، ٢٤ / ٤٤
| وتصبح فيها آمنا ثم لم تكن | لتأمن في واد به الخوف نازله |
٢٠ / ١٦
| وتطلب في الدنيا المنازل والعلا | وتنسى نعيما دائما لا تزايله |
٢٠ / ١٦
| وتكاثرت فيها القني فغادرت | للواردين بكل درب منهلا |
٢ / ٤٠٢
| وتمت عنده النعماء | فهو المحسن المجمل |
٤٧ / ٢٨٨
| وتمزيق جلباب الظلام لفقده | وزحرة رعد مثل حسرة باطل |
١٤ / ٨٢
| وتوجيهي العمال في كل بلدة | وزحفي إليها بالقنا والقنابل |
٥٣ / ٢٥٨