تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| واشرب هنيا فقد شالت نعامتهم | وأسبل اليوم في برديك إسبالا | |||||
٣ / ٤٤٦
| واصطرع القوم بألبابهم | تقضي بحكم عادل فاضل |
٢١ / ٢٣٤ ، ٣٧ / ١٤٠ ، ٣٧ / ١٤١ ، ٤٥ / ٣٠٥
| واعتاذني حزن فبت كأنني | ببنات نعش والسماك موكل |
٢ / ٢١
| واعلم بأن من السكوت لبانة | فانظر إلى ما قلت كيف تقول |
٣٢ / ٢١٤
| واعمل على أن يخلد ال | ذكر بحسن العمل |
٦ / ٢٦٧
| وافتك غراء أنظم بنت ساعتها | تشكو تباريح وجه غير منتحل |
٥٧ / ٢١٨
| واقتر آيات من الأنفال | ووحد الله ولا تبال |
١٦ / ٣٤٧
| واقعد يوم الوزن في الكفة التي | تكون عليها جاهدا في التثاقل |
٤٧ / ٥٧
| واقفا عند ربع أم جسير | من ضحى يومه إلى أصله |
١١ / ٢٦٢
| والأرض خاشعى تبكي شجوها | ويلي تولول : أين إسماعيل؟ |
٩ / ١٣
| والتغلبي إذا تنحنح للقرى | حك استه وتمثل الأمثالا |
٤٨ / ١٠٩ ، ٤٨ / ١١٧
| والثاني التالي المحمود مذهبه | وأول الناس منهم صدق الرسلا |
٣٠ / ٣٩ ، ٣٠ / ٤٠ ، ٣٠ / ٤١
| والحرب إن لاقيتها | فلا يكن منك الفشل |
١٤ / ٣٣٧
والحلي والأنامل الطفول
٣٩ / ٤٣٧
| والخيل تضبر في الحديد كأنها | أسد أصابتها رياح شمأل |
٥٧ / ٣٦٦
| والخيل تضرب بالكماة كأنها | عقبان دجن دائم التهطال |
٣٧ / ١٧١
| والخيل تعلم في جديلة أنها | تردى بكل سميدع بهلول |
٥٦ / ٥٠٢
| والذي لم يزل لجود يديه | مزنة تستهل قبل السؤالي |
٣٢ / ١٩١
| والست تأمر بالعقاب وبالنهي | وإليه آل الحكم حين يؤول |
٣٢ / ٢١٤
| والشام أجمع جازه فبكله | لهم كتائب تجتنى وخيول |
٣٢ / ٢١٦
| والشعر يستثير الكريم كما استن | زل وعد السحابة السبلا |
٦١ / ٣٣٣
| والشمس تبغي بالهلال النجم والض | رغام يجتنب الغزالة والطلا |
٢ / ٤٠٥
| والشمس والقمر المنير تناوحا | حزنا عليه وللنجوم عويل |
٩ / ١٣
| والصادق القول والمحمود مشهدة | وأول الناس منهم صدق الرسلا |
٣٠ / ٤٤٣
| والعترة الميمونة اللاتي | سبقت فضيلتهم كل من ينفضل |
١٧ / ١٨٠
| والعطيات خشاش بينهم | فسواء قبر مثر ومقل |
١٠ / ٢٦٥
| والعيش لا عيش إلا ما تقر | عين ولا حال إلا سوف تنتقل |
٤٦ / ٩٩ ، ٤٦ / ١٠٣
| والغر من غر الولائد | كالجآذر في الحمائل |
٦١ / ٢٤٩
| والقياس الذي عليه مدار الأمر | حقا وما عدا ذا محال |
٥٤ / ٣٧٣
| والله عونك فيما أنت مزمعه | كما أعانك في أيامك الأول |
٢٧ / ٨٤
والله لو لا حنف برجله
٢٤ / ٣٠٤
| والله لو لا حنف برجله | لم يكن في الحي غلام مثله |
٢٤ / ٣١٢