تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| هممت ولم أفعل وكدت وليتني | تركت على عثمان تبكي حلائله | |||||
١٢ / ١٢٩ ، ١٢ / ١٣٢
| هممت ولم أفعل وكدت وليتني | تركت على عثمان تبكي حلائله |
٢٨ / ٢٦٣
| همهم نقله وبقي الذي قد | وضعته عصابة ضلال |
٥٤ / ٣٧٣
| همي للرسل وأنبائهم | هم الذي تطلق بالقابله |
٥ / ٢٤٥
| همي منازلة الأقران أحسبهم | فرائسي فهم مني على وجل |
٨ / ٩٤
| هو البحر من أي النواحي أتيته | فلجته المعروف والجود ساحله |
٦٦ / ٦٠
| هو الجيل الذي كانت نزار | تهد من العدو به الحمالا |
٥٧ / ٢٩٦
| هو الفارس المشهور والبطل الذي | يصول إذا ما كان يوم محجل |
١٨ / ٤٠١
| هو المهدي أخبرناه كعب | أخو الأحبار في الحقب الخوالي |
٥٤ / ٣٢١
| هو المهدي خبرناه كعب | أخو الأحبار في الحقب الخوالي |
٥٠ / ٩٨
| هو الولد البر اللطيف فإن رمى | به حادث فهو الحمام المعجل |
٦٢ / ٣٧
| هو ثائر حران يعلم أنه | إذا ما توارى القوم منقطع النبل |
١٥ / ٢٧٥
| هواكم هوى قد شقني فرق طاقتي | وحبكم بين العظيم دخيل |
١٦ / ٤٣٨
| هوى الشرف العالي بموت أبي يعلى | ولا غرو أن جلت رزية من جلا |
١٤ / ٩٢
| هي أولى به وأقرب به رحما | من أبيه وفي قضاء الرسول |
٢٥ / ٢٠٤ ، ٧٠ / ٢٧٢
| هي الشفاء لدائي لو ظفرت بها | وليس منها شفاء الداء مبذول |
٤٨ / ١٥٩
| هي المقادير تجري في أعنتها | فاصبر فليس لها صبر على حال |
٧ / ١٧٤
| هيجتم الحرب فلا تنكلوا | ليس أخو النهمة بالناكل |
٣١ / ٢١١
| هيهات لا يأتي الزمان بمثله | إن الزمان بمثله لبخيل |
٢٩ / ٢٤٢
| هيهات مروان وأشياعه | هيهات أهل الجور والباطل |
٣١ / ٢١١
| والمرفق لا يحول | مثل حسن جميل |
٦٨ / ١٥١
| وآثر مرضاها وأقسط بينها | فهات وقد فاءت إليه عقولها |
١٩ / ٢٠٨
| وآخر عهد منك يوم لقيتني | بأسفل وادي الدوم والثوب يغسل |
١١ / ٢٦٧ ، ٦٩ / ٦١
| وآمرة بالبخل قلت لها : اقصدي | فذلك شيء ما إليه سبيل |
٨ / ١٥٢
| وآنف أن أبكي عليه بعبرة | إذا لم يكن غربا من الدمع أو سجلا |
١٤ / ٩٣
| وأئمة تلقي الدروس وسادة | تشفي النفوس وداؤها قد أعضلا |
٢ / ٤٠٢
| وأبا طاهر العداوة إلا | طغيانا وقول ما تزول الظلال |
١٢ / ٣٢٥
| وأبرزت من خلاف السجف ناظرها | ترنو إلي ودمع العين منهمل |
٥٦ / ٢٤٩
| وأبرهة الذي كان اصطفانا | وسوسنا وتاج الملك عالي |
١٩ / ١٠٦
| وأبلغ عليا أنني من عدوه | سأسعى مع الساعي عليه وأرحل |
٦٥ / ١٤٨
| وأبلهم خيرا فأنت الأفضل | وافعل كما كنت قديما تفعل |
١٣ / ٤٢٢
| وأبناء المهلب نحن صلنا | وقائعهم وما وصلتم مصالا |
٤٣ / ٥٢٧
| وأبى الظاهر العداوة إلا | طغيانا وقول ما لا يقال |
٦٣ / ٢٤٧