تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| له لحظات في حوافي سريره | إذا كرها فيها عقاب ونائل | |||||
٧ / ٧١ ، ٧ / ٧٣
| له من رسول الله قربى قربية | ومن نصرة الإسلام مجد مؤثل |
١٨ / ٤٠١
| الله يعلم لو جمعن ومثلت | لاخترت قبل تأمل تمثالها |
٥٠ / ١٠١ ، ٥٠ / ١٠٢
| الله يعلم ما صاحبت من أحد | أخيرا وأكرم منه حين يختضل |
١٧ / ١٥٢
| لها العزة القصوى مع الشرف الذي | بناه لقيس في القديم رجالها |
٤٥ / ٣٧٩
| لهام بجنب الطف أدنى قرابة | من ابن زياد العبد ذي الحسب الوغل |
٣٤ / ٣١٦ ، ٦٤ / ١٢٣
| لهفي على عزي الذي | بدلتني منه بذل |
٦٤ / ٣٧٠
| اللهم إني حرم لأحله | وإن داري أوسط المحلة |
١٩ / ٤٩٦
| لهم بفناء القريب من محض بره | عوائذ بذل خطهن جليل |
٦ / ٣٤٨
| لهم بيوم حنين أسوة وهم | خير الأنام وفيهم خاتم الرسل |
٢٧ / ٨٣
| لهيبا ينفث من طرفها | إذا ما بدت له سحر حلال |
٩ / ٢٧
| لهيهات ما أعيا القرون التي مضت | مآثر قيس واعتلاها فعالها |
٤٥ / ٣٧٩
| لو أصبح النيل يجري ماؤه ذهبا | لما أشرت إلى خزن بمثقال |
٢٩ / ٢٢٤
| لو أن الجائرين عليه كانوا | بساحة قومه كانوا نكالا |
٤٣ / ٥٢٧
| لو أن حيا يفوت فات أبو | حيان لا عاجز ولا وكل |
٥٣ / ٢٧٦ ، ٥٣ / ٢٧٦
| لو أن عزة خاصمت شمس الضحى | في الحسن عند موفق لقضي لها |
٤٥ / ٩٨
| لو أن قيسا صغرى قاسم قتلت | كانت بوار أو بعض القتل مطلول |
٤٣ / ٣٣
| لو أن لي الدنيا وما عدلت به | وجمل لغيري ما أردت سوى جمل |
١٥ / ٢٧٤
| لو أن ما هم عليه عن رعة | ما جعل القوم زيهم مثله |
٦٧ / ٩٢
| لو أنه وزن الجبال بحمله | لو فى بها أو ظل وهو يميل |
٣٢ / ٢١٦
| لو شاء ربنا كنا يهودا | وما دين اليهود بذي شكول |
٢٤ / ٢٤٩
| لو فات شيء إذا لفات أبو | حسان لا عاجز ولا وكل |
٦٩ / ١٥٧
| لو فات شيء يرى لفات أبو | أبو حيان لا عاجز ولا وكل |
٥٩ / ٢٢٤ ، ٥٩ / ٢٣٠
| لو قيل للعباس يا ابن محمد | قل لا وأنت مخلد ما قالها |
٢٦ / ٣٩٧ ، ٢٦ / ٤٠٠
| لو كان في قلبي بقدر قلامة | فضل وصلتك أو أتتك رسائلي |
٥٠ / ١٠١
| لو كان في قلبي كقدر قلامة | فضل لغيرك ما أتتك رسائلي |
٥٠ / ١٠٢
| لو كان لي شيء لآسيته | لأنه المسكين يستأهل |
٥٧ / ١٦٤
| لو كان ينكح شمس الناس من أحد | لكانت الشمس في أبياتهم تقل |
١٧ / ١٥٢
| لو كنت أعرف أن آخر عهدكم | يوم الرحيل فعلت ما لم أفعل |
٦٩ / ٢١٠
| لو كنت أنت وأنت مهجته | واشي هواك إليه ما قبلا |
١٤ / ٤٠٦
| لو كنت حرا يا ابن قين مجاشع | شيعت ضيفك فرسخين وميلا |
١٠ / ٢٧٥
| لو كنت حين غررت بين بيوتنا | لسمعت من صوت الحديد صليلا |
١٨ / ٤٢٧
| لو كنت حييتها ما زلت ذا مقة | عندي ما ومنك الإدلاج والعمل |
٦٩ / ٢٨٢