تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| لم أستطع سيرا لمدحة خالد | فجعلت مدحته إليه رسولا | |||||
٢٩ / ٢٣٣
| لم أعرف الشغل إلى أن | غدا هواه من أبكر أشغالي |
٣٧ / ٢٨٩
| لم التمس فيه لجسمي منزلا | حتى وجدت له بقلبي منزلا |
٢ / ٤٠٢
| لم تخل كفك من جود لمختبط | أو مرهف قاتل في رأس قتال |
٥٥ / ٩٢
| لم تر عيني مثل يوم دمقله | الخيل تعدو بالدروع مثقله |
٦٦ / ٢٨٨
| لم تغلقي بابا على مثله | في الناس من حاف ومن ناعل |
١٣ / ٢٩٨
| لم يبق لي أمل أرجو نداك به | دهري لأنك قد أفنيت آمالي |
٣٧ / ٢٨٣
| لم ير يوما عن عدو ناكلا | إلا كذا مقاتلا أو قاتلا |
٢٣ / ١٩٢
| لم يرض تجليلا بجص فانبرى | بالفص يعلوه النضار مجللا |
٢ / ٤٠٣
| لم يشن أعطافه قصر | فيه بتمجين ولا طول |
٩ / ٢٨
| لم يعجز الموت شيء دون خالقه | [ والموت ] فان إذا ما ناله الأجل |
٥ / ١٤٦
| لم يعل من رهج عليها عارض | إلا أراك القطر نيلا مرسلا |
٢ / ٤٠٢
| لم يقطع الله لي من صاحب أملا | إلا تجد لي من صاحب أمل |
٦٨ / ٢٥٦
| لم ينوا فيه جاهدين ولم | يقطعهم عن طلابه الاشتغال |
٥٤ / ٣٧٣
| لما أتاني الأمر منك بوصفها | بادرت ممتثلا له متقبلا |
٢ / ٤٠٦
| لما أناخوا قبيل الصح عيسهم | ورحلوها فثارت بالهوى الإبل |
٥٦ / ٢٤٩
| لما تحصنت من دهري بخلعته | سمت يحملانه ألحاظ إقبالي |
٣٧ / ٢٨٢
| لما رأت شيبا يلوح بمفرقي | صدت صدود مفارق متجمل |
١٧ / ٢٥١
| لما رأيت غداة المرج ظلمهم | أنهضت من جانب القصباء أشبالا |
٢٦ / ٨٣
| لما عرضت مسلما لي حاجة | أخشى صعوبتها وأرجو دلها |
٤٠ / ٢٠١
| لما وخدت شهرا برحلي رسلة | تقدمتان النيف بين الرواحل |
٥٠ / ٩٣
| لما وضعت على الفرزدق ميسمي | وضغا البعيث جدعت أنف الأخطل |
١٦ / ٣٢٥
| لمن ظل يهوى الغي من آل غالب | على غير بر كان منه ولا عدل |
١٠ / ٤٤١ ، ٤٣ / ٣٧٦
| لن تستري البيت على مثله | في الناس من حاف ولا ناعل |
١٣ / ٢٨٤
| لنا حقان حق الخمس جار | وحق الفيء جاء به الرسول |
٤٨ / ٣٣٦
| لنا صاحب لا نبتغي أن نخونه | وأنت لأخرى صاحب وخليل |
٧٠ / ٦٦
| لنا صاحب لا ينبغي أن نخونه | وأنت لأخرى فاعلمن خليل |
٧٠ / ٦٢
| لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها | لعيبي في نفسي عن الناس شاغل |
١٠ / ٣٧١
| الله أنجح ما طلبت به | والبر خير حقيبة الرحل |
٤٠ / ٤٥٦
| له برسول الله في الفخر نسبة | إذا انتسبت يوم الفخار القبائل |
٥٨ / ٢٥٢
| له حين يقضي للنساء تخاوص | وكان وما منه التخاوص والحول |
٦٣ / ١٣٤
| الله عودني الحسنى فما برحت | عندي له نعم تترى وتتصل |
٦٨ / ٢٥٦
| له كفان كف ندى وجود | وكف ما تهلل عن قتيل |
٤٥ / ١٢٢