تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فيا عجبا من حب من هو قاتلي | كأني أجازيه المردة عن قتلي | |||||
١٤ / ٣٣٤
| فيا لك نصحة لما نذقها | أراها نصحة ذهبت ضلالا |
١٨ / ١٣٥
| فيا لهفي ولهف أبي وأمي | لقد أصبحت بعدهما ذليلا |
٢٨ / ٢٥٦
| فيا ليت شعري هل لك الدهر رجعة | فحسبي من الدنيا رجوعك لي بجل |
١٠ / ١٣٨ ، ١٩ / ٣٤٧ ، ١٩ / ٥٣٠
| فيا نزهة الدنيا ويا غاية المنى | ويا نور عيني ما إليك سبيل |
١٦ / ٤٣٩
| فيا لمصاب عم سنة أحمد | وباعدها من كل راو وناقل |
١٤ / ٨٣
| فيا ما ينظرون إلى سعيد | كأنهم يرون به هلال |
٢١ / ١١٢
| فيسلم المرء بإسلامه | أو يقتل المرء ولم يأتل |
٢٥ / ٢٩٧
| فيغني غني النفس إن قل ماله | ويغني فقير النفس وهو ذليل |
٤٣ / ١١
| فيقول لا أجد السبيل | إليه يكره أن ينيلا |
٢٠ / ١٥
| فيما يروح إلى الجمال ويغتدي | بالعز غير منحل الأقوال |
٦٠ / ٦٤
| فيمور رايك وامتحان من فتى | وافي الذمام عن الذمار مضاول |
٥٥ / ٣٥٨
| فيها قبور السابقين بفضلهم | عمر وصاحبه الرفيق الأفضل |
١٧ / ١٨٠
| فيهم خريم غلام قد كثرت له | حتى أضر به جنا وأغوالا |
٢٦ / ٨٣
| فيوشك أن يريحك من بلائي | نزولي في المهالك وارتحالي |
٦٥ / ٤٠٦
| فيوما تراها في الجلال مصونة | ويوما تراها غير ذات جلال |
٢٥ / ١٦٦ ، ٢٥ / ١٦٧
| فيوما تراها في الجلال مصونة | ويوما تراها في ظلال عوال |
٢٥ / ١٦٦
| فيوما في السجون مع الأسارى | ويوما في القصور رخي بال |
٤١ / ٢٢٨
| الق الرجال بما لاقوك من كتب | ضرا بضر وإبهالا بإبهال |
١٧ / ١٦٦
| قابلت ما صنعوا إليك برحلة | عجلى وعندك منهم متحول |
٦٦ / ٤٠
| قادت فؤادك فاستقاد وقبلها | قاد القلوب إلى الصبي فأمالها |
٥٧ / ٢٨٩
| قاربت على بغذاذ فيه ولو يرى | ما الخطيب كان أخطب قائل |
١٤ / ٨٥
| قال ائتمر ما شئت غير مخالف | فيما هويت فإننا لن تعجلا |
٤٨ / ٨٧
| قالت قريش ما أذل مجاشعا | جارا وأكرم ذا القتيل قتيلا |
١٨ / ٤٢٧
| قالوا وينظم فارسين بطعنة | يوم اللقاء ولا يرام جليلا |
٤٩ / ١٣٥
| قبيلة تردد في معد | خدودهم أذل من السبيل |
٥٠ / ١٢٩
| قبيلة لا يغدرون بذمة | ولا يظلمون الناس حبة خردل |
٤٩ / ٤٧٥ ، ٤٩ / ٤٧٦
| قتل الزبير وأنتم جيرانه | غيا لمن غر الزبير طويلا |
١٨ / ٤٢٧
| قتلت باطلا على غير جرم | إن لله درها من قتيل |
٦٩ / ٢٩٦
| قتلت به تسعين تحسب أنهم | جذوع نخيل صرعت بالمسائل |
١٢ / ٤٥٤
| قتلت هكذا على غير جرم | إن لله درها من قتيل |
٦٩ / ٢٩٧
| قتلناهم حتى شفينا نفوسنا | من القادة الأولى الرءوس ومن حمل |
٩ / ٦٨