تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فهما بين اكتئاب وبلى | تركاني كالقضيب الذابل | |||||
٧ / ١٧٦
| فهن دفعن الموت بعد اقترابه | وقد برزت للثائرين المقاتل |
٢٤ / ٣٩٦
| فهن كالحلل الموشي ظاهرها | أو كالكتاب الذي قد مسه بلل |
٤٦ / ١٠٣
| فهو الذي لو كان حيا خالدا | يوما لكان من المنون يؤول |
٣٢ / ٢١٦
| فوا عجبا للناس يستشرفونني | كأن لم يروا بعدي محبا ولا قبلي |
١٤ / ٣٣٤
| فو الله ما أدري وإن كنت سائلا | أغالك سهل الأرض أم غالك الجبل |
١٩ / ٥٣٠ ، ١٩ / ٣٤٧
| فو الله ما بقيا عليكم تركتكم | ولكنى أكرمت نفسي عن الجهل |
٣٤ / ٣١٦
| فوبخي من الموت الذي هو واقع | وللموت باب أنت لا بد داخله |
٢٠ / ١٥
| فوجدي بجمل وجد شمطاء عالجت | من العيش أزمانا على مرر القتل |
١٥ / ٢٧٤
| فوجدي بحمل وجدتيك وفرحتي | بجمل كما قد بابنها فرحت قبلي |
١٥ / ٢٧٥
| فوجهه غاية ما ارتجي | وقربه جملة آمالي |
٣٧ / ٢٨٩
| فورثتموه ثم ما ألفيتم | ترمون من راماكم بنبال |
٣٧ / ١٧٢
| فوزني ثلاثين من نقد جلق | وكان على الوزن مذ لم أزل سهلا |
٣٨ / ١٢١
| في أرضكم قبر النبي وبيته | والمنبر العالي الرفيع الأطول |
١٧ / ١٨٠
| في الناس إن فتشتهم | من لا يعزك أو تذله |
١١ / ٤٢٤
| في جد وفي هزل إذا شئت جدي | أضعاف أضعاف هزلي |
٥٤ / ٣٧٤
| في فتية تخفق أيمانهم | بالبيض فيها والقنا الذابل |
٢٥ / ٢٩٧
| في كل صافية السربال صافية | للقذف بالنبل فيها الخذف بالنبل |
٢٧ / ٨٣
| في كل معترك ترى منا فتى | يهوي كعزلاء المزادة تزغل |
٦٧ / ١٢٥
| في ليلة وردت علي همومها | طورا أحن وتارة أتململ |
٢ / ٢٠
| في مشرق الأرض طورا ثم مغربها | لا يخطر الموت من حرصي على بالي |
٢٧ / ١٧٧
| في مشهد لو ليوث الغيل تشهده | خرت لأذقانها من شدة الوهل |
٢٧ / ٨٣
| في يدي بدر يطوف بها | من جنان الخلد منقول |
٩ / ٢٨
| فيأخذ منه ظلمه لعباده | ويجزيه بالخير الذي هو فاعله |
٢٤ / ٣٤ ، ٢٤ / ٤٤
| فيا أمتالا تعدمي الصبر إنه | إلى الخير والنجح القريب رسول |
١١ / ٤٢٥
| فيا حسرتي من لي بخل موافق | أقول بشجوي مرة ويقول |
١١ / ٤٢٥
| فيا حسنها إذ يغسل الدمع كحلها | وإذ هي تذري الدمع منها الأنامل |
٣٣ / ٣٣٥
| فيا رب إبراهيم والعبد يونس | وموسى وعيسى نجني ثم لا تملي |
١٠ / ٤٤١ ، ٤٣ / ٣٧٦
| فيا رب العباد إله موسى | تلاف الصعب منا بالذلول |
٢٤ / ٢٥١
| فيا رب بعني به جنة | فقد بعت أهلي ومالي بدالا |
٢٤ / ٣٨٣ ، ٢٤ / ٣٨٥ ، ٢٤ / ٣٨٦ ، ٢٤ / ٣٨٧ ، ٢٤ / ٣٨٧
| فيا ساقي القوم لا تنسني | ويا ربة الخدر غني رمل |
٦٦ / ٧٠