تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فما لي وعهدك عهد به | ولا سر جفني منه اكتحال | |||||
٩ / ٢٧
| فما مكفهر في رحى مرجحنة | ولا ما اسرت في معادنها النحل |
٧٠ / ٢٣١
| فما نسيت فداك الناس كلهم | وما اثمر من أهل ومن مال |
١٧ / ١٦٦
| فما هذه الدنيا بطيب نعيمها | لأصغر ما في العلم من نكته عدلا |
١٧ / ٣٥
| فما وجدوا فيها مقالا لعائب | ولا نالها وصم فترفض أو تقلا |
٣٨ / ١٢١
| فما يدري الفقير متى غناه | ولا يدري الغني متى يعيل |
٥٦ / ٣١٥
| فما يدري الفقير مني غناه | وما يدري الغني متى يعول |
٣٤ / ٢٩٤
| فما يعتد رام في عدو | بسهم يا رسول الله قبلي |
٢٠ / ٣٢٠
| فما يعتد رام من معد | بسهم في سبيل الله قبلي |
٢٠ / ٣١٩
| فما ذا تقول إذا ما دعيت | إلى مجمع ماج من حفله |
٥٣ / ٣٠٤
| فما ذا يكون إذا نلته | وهل فائز أنا في نيله |
٥٣ / ٣٠٤
| فمال الشامتين بنا أصيبوا | وقلوا من سراتهم بمثل |
٢٨ / ٢٥٥
| فمالك بالسلطان أن تحمل القذى | جفون عيون بالقذى لم تكحل |
٤٠ / ٢٧٧
| فمضوا أمام المؤمنين كأنهم | فنق عليهن الحديد المرمل |
٢ / ٢١
| فمن أنا حتى لا أفر وإنما | أفر كما فروا حذارا على دلي |
٥٥ / ١٩٠
| فمن كان عني سائلا بشماتة | لما نابني أو شامتا غير سائل |
٤٣ / ١٢٥
| فمن يك أمسى سائلا عن شماتة | ليشمت بي أو شامتا غير سائل |
٣٢ / ٢١٠
| فمنك الرؤس غداة اللقاء | وممن يحاربك المفصل |
١٧ / ٢٦٨
| فمهلا أريحوا الحكم بيني وبينكم | بني جمح لا تشربوا كدر الضحل |
٣٤ / ٣١٧
| فناظرن ثم قلن لها | أكرميه حييت في نزله |
١١ / ٢٦١
| فنحن كأسهم لم يبق ريشا | لها ريب الزمان ولا نصالا |
٥٧ / ٢٩٨
| فنعشت حقك والذين تدسموا | بك غير مجتمع ولا متضائل |
٥٥ / ٣٥٨
| فنعم الفتى من آل بكر بن وائل | عدا والعراص أسلمته الحبائل |
١٩ / ١٥٣
| فنفسي لا تطاوعني ببخل | ومالي ليس يبلغه فعالي |
٣٣ / ٢١٩
| فنوه باسمي قيصر وقبيله | وإني لدى النعمان ضخم مبجل |
٤١ / ١٥٠
| فهاك خطي فزرني حيث لي نشب | وحيث يمكن إحسان وإفضال |
١٣ / ٤٠٤
| فهام ولي الله في الفقر سائحا | وحطت على سير القدوم رواحله |
٤٨ / ٣٩٤
| فهان علينا أن يشرح بالمدى | وأن يجتلى ما بين عينيه منصل |
٦٥ / ١٤٨
| فهبك رضيت قضاء الشام | وصرت رئيسا على أهله |
٥٣ / ٣٠٣
| فهف إليها الخيل واجتمعت لها | عيون العفاة الطامحين إلى الفضل |
١٥ / ٢٧٤
| فهل أنا إن راجعتك القول مرة | بأحسن منها عائدا فتقيلها |
٦٩ / ٢٨٣
| فهل أنت إلا مثل من خان من بني | تيم ومن أفناء بكر بن وائل |
٦٢ / ٣٢٢
| فهل من كاهن أوذي إله | إذا ما حان من ربي نزول |
٣٤ / ٢٩٤